أخبار

خلافات بين مؤيدي انقلاب السودان تؤجل «الإعلان السياسي» الجديد

ضربت خلافات حادة القوى المؤيدة لانقلاب قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، مما أجل توقيع إعلان سياسي كشفت عنه هذه القوى منذ فترة.

التغيير- الخرطوم: علاء الدين موسى

علمت «التغيير»، أن الإعلان السياسي الموقع بين قائد الانقلاب عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك في 21 نوفمبر الماضي، يواجه عراقيل كثيرة بعد فشل الحاضنة الجديدة في التوصل إلى رؤية توافقية للإعلان.

وكشف مصدر لـ«التغيير»، عن خلافات حادة داخل مكونات قوى إعلان الحرية والتغيير المؤيدة للانقلاب، بين الرافضة للمشاركة الحزبية والمؤيدة لها.

ووقع قائد الانقلاب عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك في 21 نوفمبر الماضي، اتفاقاً لإنهاء الأزمة وحالة الاحتقان التي أحدثها الانقلاب، تضمّن اطلاق سراح المعتقلين السياسيين، والالتزام بتكوين حكومة مدنية من الكفاءات المستقلة.

لكن الاتفاق واجه رفضاً كبيراً ومقاومة من القوى السياسية والشارع الثوري.

وقال المصدر إن الخلاف أوصل الطرفين إلى طريق مسدود بعد تمسّك حزب الأمة القومي بالمشاركة في الحكومة القادمة، ورفضه لما نص عليه اتفاق حمدوك- البرهان.

وأشار إلى أن المشاورات جارية لإقناع حزب الأمة للتراجع عن رأيه وسمح له بترشيح شخصيات مستقلة توطئة لإعلان الميثاق الجديد بشكله النهائي.

من جانبه، نفى الرئيس المكلف لحزب الأمة القومي اللواء «م» فضل الله برمة ناصر، أن يكون حزب الأمة وراء تأخر إعلان الميثاق الجديد.

وقال لـ«التغيير»، إن من يقولون ذلك يعملون على شيطنة الحزب ولا يريدون للبلاد أن يستقر.

وأشار برمة لعدم وجود خلاف بين الأحزاب حول الإعلان السياسي.

واستدرك قائلاً: «هنالك معضلات هنا وهناك، وهذا ينصب في المصلحة العامة للبلد ويجب ألا نتنازل عن الإعلان السياسي».

وكشف برمة عن مشاورات واسعة بين الأحزاب السياسية للوصول إلى رؤية توافقيه حول الإعلان قبل التوقيع عليه بشكل نهائي.

وأوضح أن الإعلان سيتم التوقيع عليه في الأيام المقبلة بعد عرضه على رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك.

فيما أكد المصدر لـ«التغيير» تمسّك رئيس الوزراء عبد الله حمدوك بضرورة عدم إشراك أي حزب كما نص الاتفاق الموقع بينه والبرهان في 21 نوفمبر الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى