أخبار

أمريكا توصي مواطنيها بعدم السفر إلى السودان

 

في خطة جديدة أصدرت السلطات في الولايات المتحدة الأمريكية ارشادات جديدة للسفر طلبت بموجبها من مواطنيها عدم السفر للسودان.

الخرطوم ـــ التغيير

طلبت الولايات المتحدة الأمريكية من مواطنيها عدم السفر إلى السودان. وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية إرشادات جديدة للسفر تحت المستوى 4 الذي يعني منع السفر.

وقالت الوزارة في منشورها أمس: “لا تسافروا إلى السودان بسبب الاضطرابات المدنية” وأضافت: “أعيدوا النظر في السفر بسبب الجريمة والإرهاب والاختطاف والنزاع المسلح”.

السفارة الأمريكية

وأعادت السفارة الأمريكية في الخرطوم نشر تحذير بلادها وقالت: “يشهد السودان اضطرابات مدنية واحتجاجات متفرقة في جميع أنحاء البلاد ويمكن أن تحدث اضطرابات في الاتصالات، بما في ذلك خدمة الإنترنت والهاتف المحمول، أثناء الاحتجاجات”.

ومنذ الـ (25) من أكتوبر الماضي لم تتوقف الاحتجاجات في العاصمة الخرطوم وبقية المدن في الولايات واستمرت مظاهرات السودانيين ضد استيلاء الجيش بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان على السلطة واستبعاد الشركاء المدنيين من العملية الانتقالي وسقط خلال المظاهرات منذ انقلاب الـ 25 إلى 25 شهيداً ومئات الجرحي.

و أعلنت لجنة الأطباء المركزية (الثلاثاء) عن ارتقاء شهيد جديد متأثراً بإصابته برصاصة في العنق خلال احتجاجات واسعة نظمت في 13 نوفمبر الفائت.

تحذيرات سابقة

 

وسبق أن أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيرات مماثلة لمواطنيها في نهاية العام 2019  وطالبتهم بعدم السفر إلى السودان،  ورفعت مستوى تحذيرها للدرجة الرابعة  داعية مواطنيها إلى تجنب السفر إلى ذلك البلد، ما لم تكن هنالك ضرورة.

جاء ذلك التحذير من  الخارجية الأمريكية، في اعقاب التحذير قيام الجيش بوضع يده على السلطة، واعتقال رئيس المخلوع عمر البشير.

 

وقالت الوزارة في بياها حينذاك  مخاطبة المواطنين “لا تسافروا إلى السودان بسبب الاشتباكات المسلحة هنالك، ووجود جرائم، وإرهاب، وفوضى داخلية، وعمليات اختطاف”.

البيان الذي أشار إلى انتشار الفوضى بالسودان، وجرائم السطو المسلح، والاعتداء على المركبات، والمنازل، ذكر أن “وزارة الخارجية طالبت موظفي الحكومة الأمريكية ممن لا توجد ضرورة لوجودهم في السودان، بالمغادرة”.

 

ولفت البيان إلى احتمال اندلاع مظاهرات في عموم البلاد، ولجوء قوات الأمن السودانية إلى العنف لقمعها

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى