أخبار

البرهان يرفض التراجع عن الإجراءات الانقلابية

جدّد عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس الانقلابي في السودان، رفضه التراجع عن الإجراءات الانقلابية التي اتخذها في 25 اكتوبر الماضي، فيما اعتبر اتفاقه مع رئيس الحكومة عبد الله حمدوك أسساً يجب الاصطفاف حولها.

الخرطوم: سارة تاج السر

أكد قائد الجيش السوداني، رئيس المجلس الانقلابي عبد الفتاح البرهان، أن الاتفاق الذي وقع مع رئيس الحكومة عبد الله حمدوك وما سبقه من «إجراءات تصحيحية» هو المخرج الآمن للبلاد.

وشدد بأنه لا تراجع عمّا تم الاتفاق عليه مع حمدوك من مبادئ تحكم الفترة الانتقالية «وهي أسس يجب الاصطفاف الوطني حولها من جميع القوى السياسية الوطنية عدا المؤتمر الوطني»، وأكد ضرورة أن يبنى عليه ميثاق التوافق الوطني.

وانقلب البرهان على شركائه المدنيين في 25 اكتوبر الماضي عبر ما أسماه «إجراءات تصحيحية»، مخترقاً بذلك الوثيقة الدستورية الحاكمة للفترة الانتقالية بالبلاد.

وخاطب البرهان بأكاديمية نميري العسكرية اليوم الأربعاء، تخريج دورتي الدفاع الوطني رقم «33» والحرب العليا رقم «21».

وقال خلال حفل التخريج، إنه «رغم كل المكائد والفتن ومحاولات اختطاف جهد وتضحيات ثوار ثورة ديسمبر المجيدة وتوظيفها لمكاسب سياسية وأيديولوجية لمصلحة دول تريد فرض الوصاية على الشعب السوداني، إلا أن القوات المسلحة ستظل سداً منيعا أمام كل تلك المخططات ووفية مع شعبها للحفاظ على أمن وسلامة الوطن والإيفاء بوعدها الذي قطعته معه لاستكمال التحول الديمقراطي حتى الوصول إلى الدولة المدنية عبر الانتخابات الحرة النزيهة».

وأضاف أن ما تمر به البلاد اليوم من ظروف وتحديات وانقسامات سياسية «تتطلب من الجميع تفضيل وتقديم المصلحة الوطنية العليا فوق كل المصالح».

وأكد أن القوات المسلحة ستمضي قدماً في ذات النهج والطريق الذي سلكه القادة العسكريون من قبلهم من أجل مصلحة الوطن.

ووقع البرهان وحمدوك على إعلان سياسي في 21 نوفمبر الماضي، عاد بموجبه حمدوك لمنصب رئيس الوزراء، واعتبره مخرجاً من الأزمة السياسية الراهنة، غير أن الاتفاق ظل يواجه رفضاً ومقاومة كبيرة من القوى السياسية والشارع الثوري.

ومنذ 25 اكتوبر خرجت العديد من المواكب الرافضة للانقلاب ولاتفاق حمدوك- البرهان، سقط خلالها أكثر من أربعين شهيد ومئات الجرحى والمعتقلين.

‫2 تعليقات

  1. عندما يتظاهر الناس ضد انقلابك الفاسد يا برهان ورغم هذا تقول انك ستمضي في هذا الانقلاب فهذا يعني أنك شخص غير مسؤول وان السودان في يدك ليس بأمان .. أنت ومجلسك الانقلابي خطر على السودان .. المعادلة ليس أن تترك الشعب يتظاهر وتتجاهله هذا يدل على عدم احترامك للشعب وعدم كفاءتك وهذا في حد ذاته سبب لاسقاطك حتى ولو لم تكن هناك أسباب أخرى .. أنت كنت من المطبلين للبشير ولم تستطع أن تنقلب عليه ولكنك انقلبت بكل سهولة ضد الشعب بالكامل وهذا يدل على وجهك الحقيقي .. بانقلابك هذا أصبحت الثورة السودانية من أكثر الثورات فشلا وعلى الشعب أن يحمي ثورته ولو حتى من باب الحمية والأنفة والكبرياء .. كبرياء الشعب ضد كبرياء فرد
    من الذي نهب باقي أموال الميزانية ؟؟؟؟ هناك الكثير من الأموال التي تبقت بعد الانقلاب ولم تصرف في نظام الدولة مثل مستحقات الوزارات ودعم الخبز وغيرها وغيرها وكل هذه الأنشطة توقفت منذ الانقلاب وبالتالي فأموالها من المفروض أنها موجودة لم تمس أما اذا كانت غير موجودة فهذا يعني أن هناك من سرقوها لجيوبهم الخاصة وأصابع الاتهام تشير فورا الى المجلس الانقلابي الذي وضع كل السلطات تحت يده .. هناك من تقاسم قوت الشعب والشعب يعاني من الجوع .
    ليس من المعقول أن يكون شعار المظاهرات ( رفض اتفاق البرهان وحمدوك ) يجب أن تعود الشعارات الأصلية لثورة ديسمبر كما كانت لأن الوضع الآن يشبه ما قبل الثورة .. على القوى السياسية أن تدرك أن العسكر لا عهد لهم فاذا شعروا بضغط الشارع قدموا تنازلات واذا خف الضغط انقلبوا على تعهداتهم لأنهم عسكر فاسد لا يملك كفاءة وساقط أخلاقيا ومن كانت هذه صفاته فهو شخص جبان لا عهد له .. انهم عسكر المخصصات المالية والمحاصصات الاقتصادية فكيف يتركوا هذه الامتيازات الملكية ؟؟ على الشعب أن لا يعتمد على حمدوك فالعسكر أخذ حمدوك رهينة وفي كل يوم يهددونه وفي النهاية استسلم ووافق على مطالبهم وهذا يعني أنه لا يملك قدرة على المناورة ولا قدرة على تحقيق أي شيء في الوضع الراهن

  2. من الذي نهب باقي أموال الميزانية ؟؟؟؟ هناك الكثير من الأموال التي تبقت بعد الانقلاب ولم تصرف في نظام الدولة مثل مستحقات الوزارات ودعم الخبز وغيرها وغيرها وكل هذه الأنشطة توقفت منذ الانقلاب وبالتالي فأموالها من المفروض أنها موجودة لم تمس أما اذا كانت غير موجودة فهذا يعني أن هناك من سرقوها لجيوبهم الخاصة وأصابع الاتهام تشير فورا الى المجلس الانقلابي الذي وضع كل السلطات تحت يده .. هناك من تقاسم قوت الشعب والشعب يعاني من الجوع .
    ليس من المعقول أن يكون شعار المظاهرات ( رفض اتفاق البرهان وحمدوك ) يجب أن تعود الشعارات الأصلية لثورة ديسمبر كما كانت لأن الوضع الآن يشبه ما قبل الثورة .. على القوى السياسية أن تدرك أن العسكر لا عهد لهم فاذا شعروا بضغط الشارع قدموا تنازلات واذا خف الضغط انقلبوا على تعهداتهم لأنهم عسكر فاسد لا يملك كفاءة وساقط أخلاقيا ومن كانت هذه صفاته فهو شخص جبان لا عهد له .. انهم عسكر المخصصات المالية والمحاصصات الاقتصادية فكيف يتركوا هذه الامتيازات الملكية ؟؟ على الشعب أن لا يعتمد على حمدوك فالعسكر أخذ حمدوك رهينة وفي كل يوم يهددونه وفي النهاية استسلم ووافق على مطالبهم وهذا يعني أنه لا يملك قدرة على المناورة ولا قدرة على تحقيق أي شيء في الوضع الراهن
    عندما يتظاهر الناس ضد انقلابك الفاسد يا برهان ورغم هذا تقول انك ستمضي في هذا الانقلاب فهذا يعني أنك شخص غير مسؤول وان السودان في يدك ليس بأمان .. أنت ومجلسك الانقلابي خطر على السودان .. المعادلة ليس أن تترك الشعب يتظاهر وتتجاهله هذا يدل على عدم احترامك للشعب وعدم كفاءتك وهذا في حد ذاته سبب لاسقاطك حتى ولو لم تكن هناك أسباب أخرى .. أنت كنت من المطبلين للبشير ولم تستطع أن تنقلب عليه ولكنك انقلبت بكل سهولة ضد الشعب بالكامل وهذا يدل على وجهك الحقيقي .. بانقلابك هذا أصبحت الثورة السودانية من أكثر الثورات فشلا وعلى الشعب أن يحمي ثورته ولو حتى من باب الحمية والأنفة والكبرياء .. كبرياء الشعب ضد كبرياء فرد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى