أخبار

السودان: رئيس وزراء حكومة الإنقلاب يكشف أسباب تأخير إعلان التشكيل المُرتقب

 

قال رئيس وزراء حكومة الانقلاب في السودان د. عبد الله حمدوك إن التوافق الوطني سيشكل إطاراً قومياً لتوحيد الصف وتأسيس آلية لتشكيل حكومة كفاءات وطنية.

الخرطوم: -التغيير

أرجع  رئيس وزراء  حكومة الانقلاب د. عبدالله حمدوك تأخير تشكيل الحكومة المُرتقبة لانخراط  كل القوى السياسية في حوار وصفه بالجاد و العميق بغية التوافق على ميثاق وطني وخلق جبهة عريضة لتحقيق الانتقال المدني الديموقراطي وتحصينه.

وعاد حمدوك رئيساً لوزراء حكومة الإنقلاب بعد صفقة مع قائد الجيش بعد الافراج  أفرج عنه  من الإقامة الجبرية التي وُضع فيها ووقع اتفاقية تقاسم سلطة مع قائد الانقلاب الفريق أول عبد الفتاح عبد الفتاح البرهان صاحب انقلاب 25 أكتوبر بعد أن وعد بإعادة الانتقال الديمقراطي إلى مساره الصحيح.

يذكر أن حمدوك رئيس الوزراء المخلوع عاد إلى منصبه بعد 4 أسابيع أعيد تأهيله من قبل الجنرال الانقلابي الذي وضعه رهن الإقامة الجبرية، وعاد إلى مركز الصدارة ووقّع أمام الصحافة -وبتشجيع من المجتمع الدولي- اتفاقا جديدا لتقاسم السلطة أشادت به الأمم المتحدة، ولكن الثوار استقبلوه ببرود وهم يواجهون الغاز المدمع في المظاهرات التي لم تتوقف منذ الاطاحة بالحكومة المدنية.

التوافق الوطني

 

وأوضح حمدوك في سلسلة من التغريدات على حسابه بـ(تويتر) أن  التوافق الوطني سيشكل إطاراً قومياً لتوحيد الصف وتأسيس آلية لتشكيل حكومة كفاءات وطنية بجانب إكمال هياكل السلطة الانتقالية ومراقبة عملها.

وقال إن إكمال هياكل السلطة لتحقيق أولويات ما تبقى من الفترة الانتقالية ‏والمتمثلة في تنفيذ اتفاقية جوبا للسلام واستكمال عملية السلام، وتحقيق الاستقرار والانتعاش الاقتصادي، وتعزيز الوضع الأمني، وإكمال عملية الانتقال الديمقراطي عبر انتخابات حرة ونزيهة”.

 

استمرار المظاهرات

 

ومنذ الـ (25) من أكتوبر الماضي لم تتوقف الاحتجاجات في العاصمة الخرطوم وبقية المدن في الولايات واستمرت مظاهرات السودانيين ضد استيلاء الجيش بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان على السلطة واستبعاد الشركاء المدنيين من العملية الانتقالي وسقط خلال المظاهرات منذ انقلاب الـ 25 إلى 25 شهيداً ومئات الجرحي.

و أعلنت لجنة الأطباء المركزية (الثلاثاء) عن ارتقاء شهيد جديد متأثراً بإصابته برصاصة في العنق خلال احتجاجات واسعة نظمت في 13 نوفمبر الفائت.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى