أخبارأعمدة ومقالات

الاختطاف في دارفور سلوك معيب ما بشبهنا!!

عيسى إبراهيم

ركن نقاش

الاختطاف في دارفور سلوك معيب ما بشبهنا!!

عيسى إبراهيم

شرعت قوى الحرية والتغيير في إعداد  اتفاق سياسي  بديل  (حسب الحدث/ العربية) من أهم مرتكزاته اعتبار الوثيقة الدستورية الموقعة في 2019م تعديل 2020م هي المعتمدة لإدارة الفترة الانتقالية، لا يجوز إجراء أي تعديلات في نصوصها إلا بواسطة المجلس التشريعي المعتمد، كما ينص الاتفاق السياسي المقترح على إعادة النظر في تكوين مجلس السيادة الذي اعلنه البرهان في تصحيحاته في الفترة المعلنة في الخامس والعشرين من اكتوبر الماضي..

الضائقة المعيشية تسهم في خفض نسبة المدخنين والمتمبكين:

أعلنت دولة أوروبية (حسب إذاعة أم درمان)، أنها بصدد منع شبابها بعد أعوام محسوبة من ممارسة عادة التدخين والملحظ المهم (حسب متابعتي أن عدد المدخنين والمتمبكين في السودان في تناقص مستمر ولعل ذلك يعزى إلى الضائقة المعيشية التي نشرت أجنحتها على مجتمعنا السوداني ونقول رب ضارة نافعة)..

بتلوموها ليه لوموا أنفسكم على تقصيركم:

المعلوم الذي أصبح في حكم البداهة أن سياسة أي دولة خارجية تقوم على جلب المصلحة ودفع الضرر لا على المبادئ، ومصر ككل الدول تعمل على ترسيخ والمحافظة على مصالحها ومن ذلك فتح أبوابها بجدارة للسودانيين القادمين إليها طلباً للعلاج ومن تسهيلاتها أن الاعمار من خمسين عاماً فما فوق معفية من تأشيرات الدخول وإجراءات الإقامة وعلينا نحن السودانيين العمل بهمة لمعرفة عيوب خدماتنا العلاجية وترميمها بدلاً من لطم الخدود وإلقاء اللائمة على اجتهادات جيراننا في خدمة مصالحهم المخدومة بجدارة (ليس لدي من أدلة عن قصور خدماتنا الطبية أكثر من هرولتنا نحو مصر طلباً للعلاج) وعلينا أن نبدأ في تجميع شركات صناعة الأدوية عندنا لتكون أكثر تأهيلاً لمدنا بما نحتاجه من أدوية وعلينا كذلك فحص ادوات تعليمنا في هذا المجال ومعالجة أوجه القصور إن وجدت (من ذلك على سبيل المثال لا حصر أن هناك تفاوت بين المستشفيات في الأدوية المستعملة في فحص عينات التزريع مما يقود إلى تفاوت مخل في نتائج هذه الفحوصات) ولعلنا نملك ميزات إيجابية نوعية محسوبة لصالحنا في هذا المجال الحيوي المهم إن أحسنا استغلالها..

دي ما بتشبهنا نحن السودانيين:

تم اختطاف اثنين من الخبراء الأتراك في مجال الكهرباء في دارفور الفاشر (حسب إذاعة أم درمان) وتم فك أسرهما وفق متابعات من قوات مشتركة عسكرية امنية واستخباراتية دقيقة وتم اعتقال بعض الجناة وفرار البعض ولم تذكر أسباب الاختطاف؛ هل هي للفدية أم لأسباب أخرى وكانت السفارة التركية على متابعة لصيقة وترقب وانتظار حتى جاء الفرج دون أن يعكر ذلك صفو العلاقات السودانية التركية ونقول دي ما بتشبه أخلاق السودانيين وبس وشكراً جنودنا البواسل..

الكمامة أكثر تحصينا من التباعد الإجتماعي:

في دراسة مشتركة أمريكية ألمانية أعلن مركزان بحثيان فعالية الكمامة في تحصين مستعمليها من وباء كوفيد- 19 من التباعد الإجتماعي وحده.

eisay1947@gmail.com   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى