أخبار

«حمدوك»: ثورة ديسمبر تواجه تراجعاً يهدد أمن البلاد ووحدتها

جدد رئيس وزراء حكومة الانقلاب التأكيد على أن الاتفاق السياسي الذي وقعه من قائد الجيش عبدالفتاح البرهان في 21 نوفمبر الماضي, لم يأتِ استجابةٍ لتقديراتٍ ذاتيةٍ غير ناضجة أو تحت ضغطٍ من أحد.

الخرطوم: التغيير

قال رئيس وزراء حكومة الانقلاب في السودان عبدالله حمدوك، إن ثورة ديسمبر تواجه تراجعاً في مسيرتها يهدد أمن البلاد ووحدتها واستقرارها.

واعتبر “حمدوك” أن هذا التراجع ينذر ببداية الانزلاق نحو هاوية لا تبقي الوطن ولا الثورة على حد وصفه.

وأوضح في رسالة نشرها بمناسبة الذكرى الثالثة لثورة ديسمبر اليوم الأحد، أنه لازال يعتقد جازماً أن الثورة يُمكن أن تمضي بحزمٍ وعزمٍ إلى غاياتها بالسير في طريق الحوار والتوافق الوطني.

وأن ذلك هو ماظل يعمل من أجله منذ مبادرة (الأزمة الوطنية وقضايا الانتقال – الطريق إلى الأمام) في يونيو الماضي، وخارطة الطريق التي أعلنتها في 15 أكتوبر.

بجانب خلية الأزمة (6+1) التي اقترحتها في 18 أكتوبر، وحتى الاتفاق السياسي في 21 نوفمبر.

وأضاف “حمدوك”: “كانت جميعها محاولات لحثّ الأطراف للجلوس لحوارٍ شاملٍ يُفضي لتكوين كتلةٍ وطنيةٍ من الذين يؤمنون بالتحول المدني الديمقراطي، ولكنّ مبلغ الأسف أن هذه المبادرات جميعها قد تعثرت بفعل التمترس وراء المواقف والرؤى المتباينة للقوى المختلفة”.

وجدد رئيس وزراء حكومة الانقلاب التأكيد على الاتفاق السياسي الذي وقعه من قائد الجيش عبدالفتاح البرهان في 21 نوفمبر الماضي, لم يأتِ استجابةٍ لتقديراتٍ ذاتيةٍ غير ناضجة أو تحت ضغطٍ من أحد.

وإنما جاء عن قناعةٍ تامةٍ منه بأن الاتفاق في حدِّه الأدنى سيؤدي إلى حقن دماءِ الشباب والشابات.

وتابع: “لكنني لا أجد حرجاً في أن أقول أن صون دماء هؤلاء الشباب وكرامتهم يظلُّ واجبي الأسمى الذي لن أتنازل عنه فإن ما نبحث عنه من مستقبل هو لهم وبهم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى