أخبار

دعوات لتحقيق دولي بجرائم اغتصاب وقعت خلال تفريق محتجين بالخرطوم

دعت قوى الحرية والتغيير، الائتلاف الحاكم ـ سابقاً، إلى إجراء تحقيق دولي، في جرائم اغتصاب واعتداءات جنسية، وقعت من قوات الأمن خلال فضها اعتصام القصر الرئاسي بالعاصمة الخرطوم يوم الأحد، ضمن مليونية 19 ديسمبر.

الخرطوم:التغيير

وقال المجلس المركزي القيادي لقوى الحرية والتغيير في بيان يوم الاثنين، إن مصادر طبية وحقوقية موثوقة ووحدة مكافحة العنف ضد المرأة، رصدت وقوع عدد من حالات الاعتداء الجنسي يوم الأحد، في وسط العاصمة، خلال فض مواكب مليونية تحرير الخرطوم.

وأضاف البيان، أنه تم فتح بلاغ جنائي في إحداها وامتنع بقية المعتدى عليهن عن ذلك، مشيراً إلى أن بعضهن بخضع حاليا للعلاج إثر تعرضهن للأذى الجسدي والنفسي الجسيم.

ولفت البيان، إلى أن الاعتداءات جاءت في سياق محاولة وضيعة بائسة من قبل الانقلابيين والانتهازيين وفلول النظام البائد، للحد من مشاركة النساء والشابات الفتيات في الحراك الجماهيري المقاوم لسلطتهم الغاشمة.

وشدد البيان، على أن جريمتي الاغتصاب والاعتداءات الجنسية التي اقترفتها قوات الانقلابيين الغاشمة، تستوجب إجراء تحقيقات بواسطة جهات عدلية قانونية دولية، تفضي الى تقديم كل الجناة الى العدالة.

كما حمل البيان، السلطة الانقلابية كامل المسؤولية عنها، وقال إنها ليست بمعزل عن كل جرائم القتل والاغتيالات وكل الانتهاكات بما فيها جريمة مجزرة فض اعتصام القيادة العامة.

وأكد أن هذه الوقائع “لن تزيد شعبنا وقواه الثورية الا إرادة وتصميماً”، على كنس هذه الطغمة المنقلبة التي باتت أيامها معدودة، ومن ثم إقامة سلطة مدنية خالصة تستكمل عملية التحول المدني الديمقراطي.

وأوضح البيان أن ذلك يأتي، ضمن سلسلة الجرائم والانتهاكات التي دأبت قوات السلطة الانقلابية على ارتكابها بشكل ممنهج في حق الثائرات والثوار العزل منذ وقوع الانقلاب في ٢٥ أكتوبر المنصرم.

ونوه المجلس المركزي القيادي لقوى الحرية والتغيير، إلى تثمينه نضالات المرأة السودانية على مر تاريخ السودان وإسهامها المشهود في ثورة ديسمبر، وفي مقاومة انقلاب ٢٥ اكتوبر.

وحيا البيان، جلدها وثباتها المذهل الذي ما زال يهزم صلف الأنظمة الدكتاتورية في كل جولة ويثبت عجزها عن إخماد لهيب ثورة شعبنا الحر.

 

احتجاجات ضخمة

 

ويوم الأحد، خرج مئات آلاف السودانين، بمدن البلاد المختلفة، بما فيها العاصمة الخرطوم، للمطالبة بإسقاط الانقلاب العسكري، وتسليم السلطة للمدنيين.

وكانت السلطات الانقلابية، استبقت خروج المتظاهرين في مليونية 19 ديسمبر، بإغلاق جسور العاصمة الخرطوم، والطرق الرئيسية.

لكن، بعد ساعات من التظاهر، استطاع السودانيون كسر الأطواق الأمنية، والوصول إلى القصر الرئاسي والاعتصام به.

غير أن قوات الأمن استطاعت تفريقهم، بعدما استخدمت الذخيرة الحية والقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع.

وأشارت تقارير، إلى وقوع حالات اغتصاب ونهب مقتنيات المتظاهرين وضربهم، واعتقال بعضهم.

ودخلت الثورة السودانية، التي اندلعت في ديسمبر 2018، عامها الرابع، بعدما أسقطت نظام الرئيس المخلوع عمر البشير في أبريل 2019.

وفي الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي، انقلب قائد الجيش على الحكومة الانتقالية بعد أكثر من عامين على تشكيلها عقب الإطاحة بالبشير.

ومنذ الانقلاب، سقط 46 شخصاً برصاص القوات الأمنية، أو عبر الاختناق بالغاز المسيل للدموع، فيما اعتقل وجرح المئات.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى