أخبار

لجان مقاومة سودانية تعتزم محاصرة القصر الرئاسي بمواكب السبت

دعت تنسيقيات لجان مقاومة في العاصمة السودانية الخرطوم، المشاركين في مواكب السبت «25 ديسمبر»، إلى محاصرة القصر الرئاسي، وحددت نقاط التجمع والمسارات.

الخرطوم: التغيير

أعلنت تنسيقيات لجان مقاومة أم درمان الكبرى بالعاصمة السودانية الخرطوم، توجه «مليونية 25 ديسمبر»، السبت، إلى القصر الرئاسي بمدينة الخرطوم «لمحاصرة قصر الطاغية».

ووجهت عدد من لجان المقاومة والكيانات الثورية الدعوة لجماهير الشعب السوداني، إلى المشاركة الفاعلة في مواكب 25 ديسمبر للتعبير عن رفض الحكومة الانقلابية ومقاومتها حتى اسقاطها واستعادة المسار المدني الديمقراطي.

وحددت اللجان في بيان صحفي «4» نقاط تجمع ومسارات هي «موقف جاكسون، مسجد فاروق، صينية القندول ومول الواحة»، وتتحرك جميع المواكب في تمام الساعة الواحدة بتوقيت الثورة باتجاه القصر الجمهوري.

ونوهت التنسيقيات إلى أنه في حالة إغلاق الجسور «ستجرف السيول البشرية  القادمة من أم درمان كل المعيقات والمتاريس في طريقها، لتشكل ملحمة بشرية كبرى في مدينة الخرطوم لحصار قصر الطاغية».

ودعت إلى الإلتزام بتوجيهات القياده الميدانية، على أن تكون اللافتات في مقدمة الموكب.

ونوهت لضرورة «التتريس» أثناء حركة الموكب، وزيادة «المتاريس» أثناء الاشتباك، مع ترك مسار وحركة المواكب في حال قفل الكباري أو فتحها، والمسارات البديلة على القيادة الميدانية.

ونبهت لأهمية الالتزام بزمن تحرك المواكب في الوقت المعلن، والحفاظ على سلمية الموكب والتعاون مع لجان التأمين لحسم التفلتات.

وأكدت التنسيقيات على عدم الاحتكاك مع القوات النظامية، وضرورة الالتزام بمسارات الموكب، والتعاون مع اللجان الطبية وافساح المجال لها لأداء أعمالها، ورصد المندسين وإخطار لجان التأمين.

ومنذ وقوع انقلاب قائد الجيش عبد الفتاح البرهان على الحكومة الانتقالية المدنية في 25 اكتوبر الماضي، ظل الشارع الثوري السوداني يسير الموكب تلو الموكب لتصعيد مقاومة السلطة الانقلابية وعدم منحها الشرعية، رغم توقيع اتفاق سياسي بين قائد الجيش ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك.

والأحد الماضي اقتحمت جموع الثوار القصر الرئاسي بالخرطوم وشرعت في الاعتصام بمحيطه غير أن السلطات الأمنية تعاملت مع المتظاهرين السلميين بعنف مفرط أدى لاستشهاد ثلاثة ثوار ارتقى آخرهم مساء الجمعة متأثراً باصابته برصاصة مباشرة في الرأس، كما وقعت حالات تحرش واغتصاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى