أخبار

المحتجون يصلون القصر الرئاسي بالعاصمة السودانية للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع

رغم التعزيزات العسكرية التي دفعت بها السلطات الانقلابية في البلاد لوسط العاصمة الخرطوم منذ ساعات متأخرة من ليلة الجمعة، إلا أن المحتجين تمكنوا من تجاوز جميع الارتكازات والوصول إلى محيط القصر.

الخرطوم: التغيير

وصل عشرات الآلاف من السودانيين السبت، إلى محيط القصر الرئاسي للمرة الثانية توالياً خلال أقل من أسبوع.

ورغم التعزيزات العسكرية التي دفعت بها السلطات الانقلابية في البلاد لوسط العاصمة الخرطوم منذ ساعات متأخرة من ليلة الجمعة، وإغلاق معظم الجسور، إلا أن المحتجين تمكنوا من تجاوز جميع الارتكازات والوصول إلى محيط القصر.

أما في الخرطوم بحري فقد احكمت السلطات الانقلابية إغلاق جسر الملك نمر الذي يربط وسط العاصمة بمدينة الخرطوم بحري، واستخدمت في ذلك حاويات الشحن البحري والأسلاك الشائكة لمنع عبور الجسر.

إغلاق جسر المك نمر بالحاويات

وفي أم درمان غربي العاصمة وصل المحتجون إلى جسري النيل الأبيض والفتيحاب في محاولة لعبورهما والوصول لوسط الخرطوم، إلا أن السلطات استخدمت الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع لصدهم.

من جانبها أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية في تقرير أولي عن الأحداث، تسجيل 178 حالة إصابة، بينها إصابات بالرصاص الحي حالتها غير مستقرة.

كذلك خرج المحتجون في مدن أخرى مثل بورتسودان ومدني وعطبرة ونيالا والفاشر ودنقلا، وكوستي، وذلك استجابة للدعوات التي أطلقتها لجان المقاومة السودانية يوم 25 ديسمبر.

وفي مدينة بورتسودان ذكر مكتب الأطباء الموحد أن قوة من الشرطة اقتحمت المستشفى الرئيسي بالمدينة واعتقلت عدد من المصابين والكوادر الصحية.

ايضاً شهد مستشفى الخرطوم المركزي إطلاق كثيف للغاز المسيل للدموع بواسطة الشرطة، ومطاردات للمحتجين داخل مباني المستشفى.

المحتجون في شارع القصر

واستمرت عمليات الكر والفر بين قوات السلطة الانقلابية والمحتجين حتى وقت متأخر من ليل السبت، في عدد من أحياء العاصمة السودانية وأماكن التجمعات الرئيسية.

وفي السياق أعلنت لجان المقاومة بعدد من مناطق ولاية الخرطوم الخروج للتظاهر مجدداً يوم 30 ديسمبر الحالي، وذلك ضمن التصعيد الثوري الرافض للانقلاب العسكري على السلطة المدنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى