أخبار

اشتباكات بين رعايا جنوبيين داخل السودان تودي بحياة سيدتين ورجل

قُتلت سيدتان ورجل خلال اشتباكات مسلحة بين مكونات تابعة لدولة جنوب السودان بإحدى محليات ولاية النيل الأبيض- جنوبي السودان.

التغيير- الخرطوم: أمل محمد الحسن

كشف شهود عيان لـ«التغيير» عن مقتل سيدتين «ميمونة نعيم الله ورحاب عبد الله» ورجل «عبد الباقي أبو مرين» إثر اشتباكات مسلحة بين مكونات قبلية تابعة لجنوب السودان، بمحلية المقينص، جنوب ولاية النيل الأبيض الأحد الماضي «26 ديسمبر».

ووقعت اشتباكات مماثلة بين فصائل مسلحة تابعة لدولة الجنوب في أغسطس الماضي أدت لنزوح أعداد كبيرة من مواطني المقينص، قبل أن تعود الأوضاع للهدوء.

واتهم سكان المنطقة، القوات النظامية الحكومية بعدم فرض هيبة الدولة السودانية وضعف الوحدة الشرطية الموجودة بقسم المحلية.

وأكد الأمين الطيب علي، أحد سكان المقينص لـ«التغيير»، تكرر حوادث الاشتباكات بين مكونات قبلية من دولة جنوب السودان في المنطقة بسبب وجود معسكر لمتمردين جنوبيين مسلحين بقيادة «جونسون اولنج»- حسب قوله.

وأضاف: «هذه هي المرة الثالثة التي تتعرض فيها المنطقة للاشتباكات المسلحة»، وأشار إلى توصيل صوتهم لمجلسي السيادة والوزراء دون جدوى.

وقال علي إن سكان المنطقة يعيشون في ظروف إنسانية قاسية بسبب نزوحهم من الأحياء والتوغل داخل المشاريع الزراعية هرباً من الزعزعة الأمنية، وطالب السلطات والمنظمات التطوعية بالتدخل.

وطالب تجمع شباب جنوب النيل الأبيض، بضرورة ترسيم الحدود مع دولة جنوب السودان، وتنظيم مسارات الرعاة.

وكشف علي لـ«التغيير» عن تعرّض الرعاة السودانيين للقتل والنهب في حدود دولة جنوب السودان، فيما يفرض عليهم أهالي المنطقة هناك ضرائب غير حكومية.

وتبعد المقينص حوالي «160» كيلو متر من مدينة كوستي وتشتهر بالمحاصيل النقدية مثل السمسم والذرة، إلى جانب الثروات الحيوانية والمعدنية. وتم استخراج النفط في منطقة الراوات التي تبعد عنها مسافة «20» كلم.

وكانت الخارجية السودانية، أعربت في أغسطس الماضي، عن قلقها تجاه الخلافات داخل الحركة الشعبية بالمعارضة الجنوبية والتي تطورت إلى مواجهات مسلحة في المناطق المتاخمة لحدود السودان.

وشددت بأنها تراقب الأوضاع في مسرح الأحداث باعتباره متاخماً للحدود الجنوبية للسودان، وأنها لن تسمح لأي نشاط مسلح داخل الأراضي السودانية من أي طرف ضد الآخر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى