أخبارأعمدة ومقالات

عام جديد وما زال الانقلابيون يقتلون

فتح الرحمن حمودة

عام جديد وما زال الانقلابيون يقتلون

فتح الرحمن حمودة

عام جديد يقترب من الدخول على السودانيين متزامناً مع الذكرى «66» للاستقلال، والمؤسف أن البلاد ما زالت تحت أيدي مستعمر آخر من سوداني الأصل ينتمي إلى المؤسسة العسكرية «الانقلابيون» قاتلي أحلام الجميع، وأفراح تتحول إلى أحزان، دموعها ما زالت تجري على من قتلوا برصاص قوات بلادهم وحتماً نصرهم لقريب.

ما زال انقلابيو السودان يكفرون بإرادة الشعوب، ينامون جوار أبنائهم وزوجاتهم وسلطاتهم تطلق الرصاص الحي على الشعب الذي ينادي بكرامته، وأم تفتقد ابنها منذ ليلة الأمس، دموع جارية تودع مستقبل ذهب إلى اللاعودة ومليشيات تتفاخر بإجرامها، ودائماً ينسى الانقلابيون قراءة الصفحات الأخيرة من كتب الإرادة، وما مصير الطغاة إلا مزابل التاريخ.

إعادتكم لجهاز المخابرات «جهاز أمنكم» وهو متولٍ مهامه المنتهكة لحقوق الإنسان، جعل من بقية قوات الانقلاب تتفرغ لعمليات السرقة والنهب والضرب المباشر للمحتجين، ألا تخجلون من تلك البزة التي ترتدونها، وكيف يقتل الأخ أخاه ويسرق السارق أباه ويتحرش المجرم بأخته، تغيرت المهام أكثر «قوات الانقلابيين في قتل وسرقة الشعب» من أجل حماية جنرالاتهم.

ألا تخجلون من مواجهة عُزّل بأسلحة جرائم ضد الإنسانية، وماذا عن حرقكم للمنشآت العامة والخاصة في حراك «30 ديسمبر» من أجل تجريم سلمية السودانيين للعالم، وجرفهم إلى اللاسلمية، كل ذلك لن يمحو «اللاءات الثلاث» وسوف تحاسبون على كل جرم ارتكبتموه بحق الشعب السوداني عاجلاً أم آجلاً.. وسلمية السودانيين مستمرة إلى الأبد.

الجمعة 31 ديسمبر 2021م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى