أخبار

السودان: لجنة الأطباء تُعلن إرتقاء شهيدين في مليونية اليوم 2 يناير

 

 أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية ارتقاء شهيدين اليوم في  مليونية 2 يناير متأثرين برصاص السلطات الإنقلابية .

التغيير – الخرطوم

 

أكدت لجنة الأطباء في بيان مساء اليوم «الأحد» ارتقاء روح شهيدين لم يتم التعرف على بياناتهما حتى الآن ، متأثرين برصاص قوات السلطة الانقلابية خلال مشاركتهم اليوم في حراك 2 يناير بالعاصمة الخرطوم .

 

وأوضحت أن عدد الشهداء الذين حصدتهم آلة الانقلاب ارتفع إلى «56» شهيداً أعلاماً لثورة ديسمبر المجيدة، بينهم «12» شهيداً في عهد الإتفاق الإنقلابي الأخير.

 

و أستشهد الخميس، «4» متظاهرين أثناء مشاركتهم في مليونية  «30» ديسمبر بمنطقة أم درمان – المدينة الثالثة للعاصمة الخرطوم، و كان قد لحق بهم إثنين من المصابين في يومي الجمعة والسبت

 

حقوق الإنسان

وكان قد دعا المكتب التنفيذي لقوى الحرية والتغيير في السودان المجتمعين الإقليمي والدولي وكافة منظمات حقوق الإنسان لإدانة الإنقلابيين وإنتهاكاتهم واتخاذ خطوات فعلية لدعم نضال الشعب السوداني.

و طالب تحالف قوى الحرية والتغييرــــ الحاضنة السياسية لحكومة الثورة المبعدة  عن الحُكم بواسطة انقلاب قائد الجيش ـــــ ممثل المتحدة الأمم في السودان فولكر بيريتس بمخاطبة مجلس الأمن الدولي لتكوين لجنة دولية مستقلة للتحقيق في مقتل أكثر من «50» متظاهراً سلميا بالرصاص منذ انقلاب قائد الجيش الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان على الحكومة المدنية في السودان.

تصعيد جديد

 

و كان قد أعلنت تنسيقية لجان المقاومة بالعاصمة الخرطوم،عن جدول زمني يتضمن «5» مواكب معلنة خلال شهر يناير 2022م بجانب أخرى غير معلنة، بعد توافقها على التصعيد في مواجهة الانقلاب العسكري إلى حين اسقاطه.

وطالبت قوى الحرية والتغيير في البيان الأمم المتحدة بالعمل على حماية المدنيين من الانتهاكات الواسعة في إقليمي دارفور وجنوب كردفان – جبال النوبة.

وكان قائد الانقلاب عبد الفتاح البرهان عزل رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك وأعضاء حكومته واعتقلهم في 25 أكتوبر الماضي، لكنه أعاده إلى منصبه من دون حكومته إثر ضغوط دولية ومحلية في 21 نوفمبر الماضي.

ووقّع الرجلان لاحقا اتفاقا لإعادة الانتقال الديمقراطي إلى مساره وطمأنة المجتمع الدولي الذي خفّف من مساعداته بعد “الانقلاب”، ولم يكن الاتفاق مرضيا لجميع الأطراف في السودان، لذلك تواصلت الاحتجاجات في الشوارع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى