أخبار

الحرية والتغيير: استقالة حمدوك نتيجة مباشرة للانقلاب العسكري

قالت قوى الحريّة والتغيير ـ الائتلاف الحاكم سابقاً في السودان، إن إستقالة رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، نتيجة مباشرة للإنقلاب العسكري وهذا هو جوهر مسببها الذي لا يمكن التغاضي عنه.

الخرطوم:التغيير

ويوم الأحد أعلن حمدوك، في خطاب وجهه للسودانيين وبثه النلفزيون الرسمي، استقالته كرئيس لوزراء الحكومة الانتقالية، بعد أكثر من عامين على توليه منصبه.

وأوضح المكتب التنفيذي للحرية والتغيير، في بيان يوم الاثنين أن استقالة حمدوك، كتبت نهاية لاتفاق ٢١ نوفمبر.

وأتى اتفاق 21 نوفمبر الماضي، الذي وقعه حمدوك والبرهان منفردين، عاد بموجبه الأول رئيساً للوزراء، في أعقاب انقلاب عسكري نفذه الأخير في أكتوبر الماضي.

وحسب البيان، فقد عبرت قوى الحريّة والتغيير مرارًا عن رفضها للاتفاق.

وأكدت أنه، أي اتفاق 21 نوفمبر، عبارة عن شرعنة للإنقلاب و”طعنة نجلاء وُجِّهت للحركة الجماهيرية في أوان نهوضها لهزيمة الإنقلاب”.

وشدد البيان، على  أن استقالة حمدوك، تؤكد أن إرادة الشعب غالبة ولا يمكن تجاوُزُها أو تجاهل أولوياتها.

ونوهت احرية والتغيير، أن الثورة مستمرة وإلى أن هزيمة الانقلاب ستتم بعزيمة الشعب وإرادته التي لا تلين وبسلميته التي لا تنكسرُ في مواجهة وحشية النظام الانقلابي.

كما شكرت قوى الحرية والتغيير حمدوك على قبول تكليف رئاسة حكومة الثورة، قبل أن تجدد دعوتها لبناء أوسع جبهة لهزيمة الانقلاب تتشارك فيها قوى الثورة مشتركة بالتنسيق عبر مركز موحد يكون موجها لإنجاز هذه المهام واستكمال مهام ثورة ديسمبر.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى