أخبار

حكومة شمال دارفور تكشف معلومات جديدة عن حادثة مقر «يوناميد»

كشفت حكومة ولاية شمال دارفور- شمال غربي السودان، أن بعض المعتدين على مقر البعثة المختلطة لحفظ الأمن بالإقليم «يوناميد» الاسبوع الماضي، قدموا من ولايات مجاورة، وأنه تم القبض على بعضهم واسترداد جزء من المنهوبات.

الخرطوم: التغيير

أفصح والي ولاية شمال دارفور المكلف نمر محمد عبد الرحمن، عن معلومات جديدة بشأن أحداث مقر البعثة المختلطة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور «يوناميد» بالفاشر حاضرة الولاية الأسبوع الماضي.

ووصف نمر الأحداث بأنها جاءت امتداداً لسلسة من الاعتداءات على مقرات «يوناميد» في كل ولايات دارفور.

وكشف أن التحقيقات أثبتت أن المعتدين ليسوا كلهم من ولاية شمال دارفور، وبعضهم قادم من ولايات مجاورة.

وتعرّض مقر البعثة الذي تسلمته حكومة شمال دارفور في العشرين من ديسمبر الماضي، لعمليات نهب واسعة استمرت يومي 24 و25 ديسمبر المنصرم، قبل أن تدفع السلطات بقوات مشتركة لتأمينه.

وقال والي شمال دارفور في حديث تلفزيوني لبرنامج «كالآتي» على قناة النيل الأزرق، إن الشرطة ألقت القبض على عدد كبير من المعتدين وقامت باسترداد معدات وأجهزة تابعة لـ«يوناميد».

وأكد تقديمهم لمحاكمات عادلة، واشار إلى تعاون كبير من بعثة «يوناميد» مع الشرطة في عمليات التحقيق للوصول إلى الجناة عبر أجهزة حديثة.

ونوه الوالي إلى أن الأوضاع الآن بشمال دارفور مستقرة تماماً بعد فرض حظر التجوال من السادسة مساءً وحتى السادسة صباحاً، وأكد عودة الأوضاع لطبيعتها، مع استمرار المصالحات القبلية والاجتماعية.

وطالب نمر بدعم المركز ومنظمات المجتمع المدني والمواطنين لعودة الاستقرار والتعايش السلمي في دارفور عموماً.

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أعمال النهب والعنف بقاعدة بعثة يوناميد اللوجستية السابقة،  بمدينة الفاشر. وأعرب عن قلق بالغ إزاء سلامة أفراد البعثة الذين لا يزالون في القاعدة.

وشدد بيان أممي، على أن أمن هذا الجزء من القاعدة الذي تم اقتحامه ونهبه كان ينبغي على السلطات السودانية الحفاظ عليه بمجرد تسليمه إليها.

وكانت لجنة أمن شمال دارفور كشفت عن سقوط قتيل هو المواطن عثمان عبد الله صالح في أحداث النهب التي تعرض لها مقر البعثة برصاص مسلحين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى