أخبار

الأمم المتحدة تعتزم إطلاق مشاورات سياسية تضم كافة الفرقاء السودانيين

تعتزم الأمم المتحدة، الدخول في خط الأزمة السودانية، بإطلاق مشاورات تجمع كافة الفرقاء بالبلاد.

الخرطوم: التغيير

أعلنت الأمم المتحدة، يوم السبت، إطلاق مشاورات لتدشين عملية سياسية شاملة وبناءة بين الأطراف السودانية، بهدف إنهاء الأزمة التي خلفها استيلاء الجيش على السلطة قبل شهرين.

ونفذ قائد الجيش، الفريق أول ركن، عبد الفتاح البرهان، انقلاباً عسكرياً في 25 أكتوبر العام الماضي، أطاح بموجبه بالحكومة المدنية الانتقالية.

وقال ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، رئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم الانتقال في السودان (يونيتامس) فولكر بيرتس، في بيانٍ أطلعت عليه التغيير، إن المشاورات تهدف إلى “التوصل إلى اتفاق للخروج من الأزمة السياسية الحالية والاتفاق على مسار مستدام للتقدم نحو الديمقراطية والسلام”.

ومن المقرر أن تتم المشاورات التي لم يعلن بعد عن مكان وزمان انعقادها، بمشاركة الشركاء السودانيين والدوليين، على أن تتولى الأمم المتحدة تيسيرها”.

ولفت بيرتس إلى أن الدعوة للمشاورات تشمل “كافة أصحاب المصلحة الرئيسيين”.

وتضم قائمة المدعوين للمشاورات طبقاً لبيان البعثة كل من المدنيين والعسكريين بما في ذلك الحركات المسلحة والأحزاب السياسية والمجتمع المدني والمجموعات النسائية ولجان المقاومة.

وتأسف بيرتس على فشل “كل التدابير التي تم اتخاذها حتى الآن في استعادة مسار التحول الذي يحقق تطلعات الشعب السوداني”.

معرباً عن خشيته من أن يؤدي الانسداد السياسي إلى انزلاق البلاد نحو المزيد من عدم الاستقرار وإهدار المكاسب السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تحققت منذ قيام الثورة التي أطاحت بالرئيس عمر البشير في أبريل 2019م.

وأدى انقلاب البرهان لتأزيم المشهد السوداني، رغم تعهدات قادة الانقلاب بإحداث استقرار سياسي واقتصادي وأمني بالبلاد.

وتنحي رئيس وزراءه عبد الله حمدوك، بعد تدخلات القوى الحليفة للانقلابيين، وضغوطات الشارع التي عدت إبرامه لاتفاق 21 نوفمبر محاولة لشرعنة الوضع القائم حالياً.

وارتقى 59 شهيداً، وأصيب مئات الضحايا، واعتقل مثلهم، إبان العملية الأمنية التي أطلقها قادة الانقلاب لتثبيت دعائم حكمهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى