أخبار

هل تنجح الأمم المتحدة في حل الأزمة السياسية بالسودان

 

أعلنت الأمم المتحدة، يوم السبت، إطلاق مشاورات لتدشين عملية سياسية شاملة وبناءة بين الأطراف السودانية، بهدف إنهاء الأزمة التي خلفها استيلاء الجيش على السلطة قبل شهرين

التغيير – فتح الرحمن حمودة

يعيش السودان خلال هذه الأيام في  مفترق طرق، بعد إزدياد وتيرة الإحتجاجات السلمية في العاصمة السودانية الخرطوم و ولايات عديدة، رفضاً لإنقلاب الجيش، و تنديداً بضحايا الإنقلاب بعد إرتفاع حصيلة القتلى إلى “60” منذ إنقلاب 25 أكتوبر، الأمر الذي جعل من الأمم المتحدة أن تخترق المشهد السياسي في محاولة لحل الأزمة السياسية بالبلاد.

و بعد الترحيب الدولي و التحديات الداخلية هل ستنجح الأمم المتحدة  في طئ ملف الأزمة السياسية التي يعيشها السودان منذ إنقلاب الجيش؟

ما بعد حمدوك  

 

بعد إستقالة رئيس الوزراء السابق الدكتور عبد الله حمدوك كان قد أعلن ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، رئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم الانتقال في السودان (يونيتامس) فولكر بيرتس  بطريقة غير رسمية عن اعتزام الأمم المتحدة، الدخول في خط الأزمة السودانية، بإطلاق مشاورات تجمع كافة الفرقاء بالبلاد حينما غرد عبر حسابه الرسمي بتويتر ” السودان بحاجة إلى حوار شامل حول كيفية تحقيق مستقبله الديمقراطي والسلمي، ويونيتامس على استعداد لتسهيل ذلك”.

ترحيب دولي

 

أعلنت السفارة الأمريكية بالخرطوم، عن ترحيبها بإعلان الأمين العام للأمم المتحدة، المُشاورات السياسة بين المكونات في السودان مؤكدة استعدادها لدعم هذه المُشاورات.

و رحبت وزارة الخارجية المصرية اليوم السبت بمبادرة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في السودان وقالت في بيان إن  تفعيل الحوار بين الأطراف السودانية من شأنه حل وتجاوز الأزمة الراهنة، والحيلولة دون الانزلاق إلى دائرة الفوضى.

و أعرب مصدر مسؤول بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية ، عن الترحيب بالمبادرة عبر موفدها إلى السودان بالعمل مع الأطراف السودانية من أجل تسهيل عملية سياسية تهدف إلى تيسير الحوار السوداني ومعالجة الصعوبات التي تواجه الفترة الانتقالية.

 

تحديات المبادرة

 

صبيحة يوم الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي دخلت السودان في عقبات كبيرة أثّرت بشدة على المشهد السياسي بالبلاد، عنف متكرر مارسته السلطات الإنقلابية ضد المتظاهرين السلميين نتج عنه إنعدام ثقة القوى الثورية في البلاد أدى إلى ميلاد لات لجان المقاومة الثلاثة و يبقى السؤال هل ستنجح مبادرة الأمم المتحدة في حل الأزمة السياسية في السودان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى