أخبار

السودان: مقتل شرطي رفيع وعنف مفرط من السلطات تجاه المتظاهرين

أعلنت سلطات السودان الانقلابية، مقتل شرطي رفيع خلال احتجاجات بالعاصمة الخرطوم اليوم الخميس، فيما واجهت القوات الأمنية المتظاهرين بعنف مفرط واستخدمت الغاز المسيل للدموع والأدوات الأخرى بكثافة.

الخرطوم: التغيير

قالت وزارة الداخلية في حكومة السودان الانقلابية، إن ضابطاً برتبة العميد شرطة لقي حتفه «أثناء تأدية واجبه» في تأمين المواكب الاحتجاجية التي خرجت اليوم الخميس بالعاصمة الخرطوم ومدن أخرى تحت مسمى «مليونية 13 يناير» ضد الانقلاب العسكري.

وفي الأثناء، واجهت قوات السلطات الانقلابية المتظاهرين السلميين بعنف مفرط مستخدمة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والقنابل الصوتية.

ودعت لجان مقاومة الثوار إلى الانسحاب من الموكب في شكل جماعات لضمان السلامة.

وكشفت لجان مقاومة الخرطوم بحري عن تعامل جديد مع التظاهرات السلمية، حيث يتم اعتقال الثوار وضربهم وطعنهم بالسكاكين وإخلاء سبيلهم بإصابات خطيرة.

ونوهت إلى وجود حالات إصابة بالرصاص الحي والغاز المسيل للدموع تم نقلها للمستشفى.

وخرجت مواكب اليوم، بعد أن أعلنت تنسيقات لجان مقاومة مدينة الخرطوم، تعديل موعد خروج موكب التصعيد الثوري الذي كان مزمعاً أمس الأربعاء «12 يناير 2022م» إلى ظهر اليوم الخميس «13 يناير»، باتجاه القصر الرئاسي وسط العاصمة.

وكانت وزارة الداخلية في حكومة الانقلاب، أعلنت عن مقتل العميد شرطة علي بريمة حماد، وقالت في بيان إنه «استشهد أثناء تأدية واجبه في حماية مواكب المتظاهرين جوار معمل استاك».

وأضاف البيان: «إن الشرطة إذ تحتسب الفقيد شهيداً للواجب تؤكد أن حماية وسلامة الوطن دونها المهج والأرواح، وأن مسيرة شهداء الواجب ماضية خدمة للمواطن وسلامته».

ومنذ انقلاب قائد الجيش عبد الفتاح البرهان على السلطة المدنية في 25 أكتوبر الماضي، خرجت أكثر من «15» موكباً احتجاجياً في العاصمة الخرطوم ومدن السودان الأخرى، مطالبةً بإلغاء قرارات الانقلاب واستعادة المسار المدني الديمقراطي.

ولجأت بعض لجان المقاومة إلى مواكب خارج الجداول المعلنة، تنضم إليها بقية اللجان رافعةً شعار «لن تسيروا وحدكم».

واعتادت السلطات الانقلابية على إغلاق الجسور والشوارع الرئيسية وقطع الاتصالات والإنترنت، وهو ما لم يحدث خلال مواكب اليوم، فيما ظل الانتشار الأمني الكثيف واستخدام كل أدوات القمع تجاه المتظاهرين معلماً بارزاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى