أخبار

رئيس «المؤتمر السوداني»: الوحدة والسلمية هي التي ستدفن السلطة الانقلابية

أكد رئيس حزب المؤتمر السوداني، أن ثنائية الوحدة والسلمية هي التي ستدفن السلطة الانقلابية، ودمغ ترحيب الانقلابيين بابتدار حوار لحل الأزمة في السودان بأنه زائف بالنظر للقمع خلال مواكب 13 يناير.

الخرطوم: التغيير

قال رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير، إن السلطة الانقلابية في البلاد لا تزال تُصِّرُّ على الاستمرار في مواجهة مقاوميها السلميين بالقمع المفرط، «وكأنّ كيمياءها اللعينة تُحَوِّل الدّم إلى ماء وتجعلها تسترخص سفكه دون وازع».

واعتبر في منشور إسفيري مساء الخميس، أن القمع الوحشي الذي قوبلت به #مليونية13يناير يؤكد أن الترحيب الذي أعلنته السلطة الانقلابية قبل يومين- باعتزام البعثة الأممية ابتدار عملية سياسية لحل الأزمة في السودان- هو ترحيبٌ زائف يفتقد للصدقية.

وقال إن ذلك يفرض على قوى الثورة التعجيل بإنجاز مهمة الانتظام في جبهة عريضة موحدة برؤية مشتركة لهزيمة هذه السلطة الغاشمة عبر تصعيد المقاومة السلمية وتنويع وسائلها.

وشهدت العاصمة الخرطوم ومدن سودانية أخرى يوم الخميس خروج الآلاف في «مليونية 13 يناير» الرافضة لحكم الانقلاب العسكري بقيادة عبد الفتاح البرهان.

واستخدمت السلطات الانقلابية كل أدوات القمع الممكنة في وجه الثوار السلميين، مما أدى إلى استشهاد الشاب الريح محمد بمدينة الخرطوم بحري، وسقوط عشرات الجرحى امتلأت بهم المستشفيات.

وقال رئيس حزب المؤتمر السوداني، إن سر انتصار ثورة ديسمبر المجيدة يكمن في وحدة قواها وسلمية حراكها، رغم لوثة العنف في مواجهتها.

وأضاف: «ثنائية الوحدة والسلمية هي التي ستدفن السلطة الانقلابية تحت رماد مواقدها المنطفئة».

وتابع الدقير: «الرحمة للشهيد الريح محمد ذلك الفتى المقدام الذي ارتقى وهو يرفض التراجع ويحلم ببلدٍ جميلٍ مثل شعبه، ولكل من سبقوه على درب الشهادة، والعزاء لأسرهم ورفاقهم الثوار».

وزاد: «والرحمة لشهيد الشرطة العميد علي بريمة، والعزاء لأسرته وزملائه.. ومثلما ظل المطلب المحروس بعزم الثوار هو إنفاذ العدالة بالكشف عن المشاركين في قتل الشهداء ومحاسبتهم، تستدعي العدالة التحقيق النزيه لكشف ملابسات مقتل العميد بريمة ومحاسبة الجناة».

وكانت وزارة داخلية الانقلاب، أعلنت عن مقتل العميد علي بريمة في العاصمة الخرطوم خلال تأمين «مواكب 13 يناير»- وفقاً لبيان رسمي.

رئيس حزب المؤتمر السوداني: لا تصالح مع الانقلابيين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى