أخبار

حالة شلل بالخرطوم في اليوم الثاني للعصيان المدني

تعيش العاصمة السودانية الخرطوم، حالة كبيرة من الشلل، في اليوم الثاني للعصيان المدني الذي دعت إليه لجان المقاومة، وقوى الحرية والتغيير والعديد من النقابات والاجسام المهنية.

الخرطوم:التغيير

وجاءت دعوات العصيان المدني، عقب يوم دام شهدته الخرطوم، في مليونية 17 يناير يوم الاثنين الماضي، بعدما سقط 7 شهداء برصاص قوات الأمن. فضلاً عن إصابة نحو 200 شخص، بينها حالات حرجة.

وأغلقت اليوم، مؤسسات ومحال تجارية أبوابها أمام الجمهور، في وقت باتت فيه الحركة بين مدن العاصمة الثلاث:الخرطوم، بحري وأمدرمان شبه مشلولة.

ويصطف آلاف المواطنين، بمحطة جاكسون وسط الخرطوم،  في انتظار حافلات، تقلهم إلى أماكن سكنهم، فيما ضاعف سائقو المركبات أسعار المواصلات التي تشهد حالة ندرة.

وشاهدت (التغيير)، مئات المواطنين بوسط الخرطوم يمشون سيراً على الأقدام، بسبب انعدام المواصلات.

ومنذ الثلاثاء، يضع محتجون معارضون للسلطات العسكرية، متاريس في الطرقات الداخلية والرئيسة بالعاصمة السودانية.

وقال شهود عيان، إن قوات الأمن، حاولت فك المتاريس بمنطقة بري شرق الخرطوم، عبر استخدام الرصاص الحي وعبوات الغاز المسيل للدموع.

وحاولت قوات الأمن فعل نفس الشيء بمنطقة ود نوباوي والأحياء المحيطة بها، شمال أمدرمان.

وينتهي الأربعاء،  العصيان المدني، في وقت تستعد فيه لجان المقاومة القائدة للاحتجاجات ضد السلطة العسكرية الحاكمة في البلاد، لإعلان برامج جديدة بينها موكب تعتزم تسيريه  تنسيقية لجان مقاومة أحياء الخرطوم شرق، غداً الخميس  بشارع الستين.

أزمة سياسية

 

وتأتي التطورات على الأرض، وسط أزمة سياسية تزداد وتيرة اشتدادها بين الفاعلين السياسيين في البلاد منذ الانقلاب العسكري في الخامس والعشرين من اكتوبر الماضي.

وعلى صعيد تحركات السلطات الانقلابية، أشارت تقارير إعلامية ومحلية، إلى وصول وفد إسرائيلي للبلاد اليوم الأربعاء، فيما لم ترشح معلومات بعد عن طبيعة الوفد.

وفي الثالث من فبراير 2020، التقى قائد الانقلاب العسكري، برئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، بنيامين نتنياهو، بمدينة عنتبي اليوغندية.

ولاحقاً تطورت العلاقات بين الشق العسكري للحكومة الانتقالية السابق، والحكومة الإسرائيلية، وذلك في إطار تعاوني أمني على ما يبدو.

وزار مسؤولون إسرائيليون، الخرطوم عدة مرات، كان من بينهم وزير الاستخبارات، حيث زار مقر منظومة الصناعات الدفاعية التابعة للجيش، جنوب الخرطوم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى