أخبار

اليونسيف: مقتل «9» أطفال وجرح «13» على أيدي سلطات الانقلاب في السودان 

 

قالت منظمة اليونيسف إن «9» أطفال قتلوا وجرح «13» آخرين، خلال المظاهرات الرافضة للانقلاب العسكري في السودان، والتي تركز معظمها في العاصمة الخرطوم.

الخرطوم: التغييرــــ سارة تاج السر 

أعلن المدير الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تيد شيبان،  أنه تم التحقق من أكثر من 120 انتهاكا جسيما ضد الأطفال، في جميع أنحاء السودان، منذ انقلاب   25 أكتوبر.

وقال شيبان في بيان، صدر الأربعاء، إن معظم الانتهاكات كانت ضد الأولاد المراهقين، وأكد  اعتقال فتيان وفتيات لا تتجاوز أعمارهم 12 عاماً، وأوضح  أن الأطفال تأثروا نتيجة الهجمات المتكررة على المرافق الطبية.

وجددت اليونيسف دعوتها للسلطات في السودان،  لحماية الأطفال في جميع أنحاء البلاد من الأذى والعنف في جميع الأوقات، مشددا أن الأطفال ليسوا هدفا بما في ذلك أثناء النزاع أو الأحداث السياسية.

 

توقف العنف

 

واختتم مسؤول اليونيسف بيانه بالقول: “يجب أن يتوقف الاستخدام المفرط للقوة ضد المدنيين، بمن فيهم الأطفال  كما يجب وقف الاستخدام غير الضروري للقوة ضد المتظاهرين”.

طفل مصاب

ووفقاً لإحصاءات موثوقة من اللجنة المركزية لأطباء السودان، فقد قتل 71 شخصا وأصيب أكثر من 2200 من المحتجين على يد قوات أمن الدولة الانقلابية خلال الاحتجاجات منذ الانقلاب العسكري.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إن 17 من هؤلاء القتلى لقوا مصرعهم منذ بداية هذا العام.

و جددت المفوضية الدعوة للسلطات السودانية لوقف الاستخدام غير الضروري وغير المتناسب للقوة – بما في ذلك استخدام الذخيرة الحية – ضد المتظاهرين السلميين.

حقوق الإنسان

 

وحذرت من أن وضع حقوق الإنسان في البلاد لا يزال يشكل مصدر قلق بالغ، حيث يتعرض المتظاهرون السلميون إلى القتل أو الإصابة، بشكل شبه يومي، على أيدي قوات الأمن الانقلابية، فضلا عن القمع الذي يتعرض له من ينتقدون السلطات والصحفيين المستقلين.

وأشارت مفوضية حقوق الإنسان إلى وجود نمط يوضح أن أكثر من 25 % من المصابين أصيبوا مباشرة بقنابل الغاز المسيل للدموع ونوهت إلى  أن هذا يثير مخاوف من قيام قوات الأمن بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع بشكل أفقي موجه للأفراد، في انتهاك للمعايير الدولية.

 

وقالت رافينا شامداساني، المتحدثة باسم المفوضية: إنه لا يُسمح باستخدام الذخيرة الحية إلا كتدبير يتم اللجوء إليه بشكل صارم في حالة وجود تهديد وشيك للحياة أو إصابة خطيرة وشددت على أن هناك حاجة إلى إجراء تحقيقات شاملة وسريعة ومستقلة، ويقع على عاتق السلطات واجب ضمان تقديم مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان إلى العدالة”.

لجنة الأطباء

في ذات السياق اعلنت لجنة أطباء السودان المركزية عن ارتقاء  روح شهيد لم يتم التعرف على بياناته بعد إثر إصابته برصاص حي في الصدر من قبل قوات السلطة الانقلابية أثناء فض المتاريس بمنطقة أمدرمان مساء ايوم الأربعاء ليرتفع عدد الشهداءمنذ يوم الانقلاب إلى 72شهيدا.

واكد نشطاء أن الشهيد يدعي جون شول كوال، فني كهرباء بمنطقة حي العمدة ، فيما نوهت لجان مقاومة أمدرمان القديمة بأن المغدور من ابناء ام درمان حي العمدة و لا علاقة له بالعمل الثوري  حسب ما ورد من معلومات من أسرته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى