أخبار

السودان: لجان المُقاومة بود مدني تعتذر عن قبول دعوة بعثة (يونيتامس)

 

اعتذرت لجان المقاومة بمدنية ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة ـــ وسط السودان ـــ عن قبول دعوة اجتماع مُقدمة من بعثة الأمم المتحدة لدعم الانتقال الديمقراطي في السودان “يونيتامس”.

الخرطوم ــــ التغيير

ودعت لجان المقاومة بمدينة ود مدني للانتباه إلى ما وصفته بمخاطر الانقسامات الداخلية والخلافات التي تسببَّها مثل هذه الدعوات التي تقدمها بعثة الأمم المتحدة في السودان.

و قالت لجانُ مُقاومة ود مدني إنّ المجتمع الدولي يدعم حتى الآن  بوضوح عبر كيانات الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بما في ذلك بعثة “يونيتامس”، أطراف الانقلاب ويحاولون تمهيد المشهد من أجل إحكام القبضة العسكرية والأمنية للانقلاب.

الإعلان السِّياسي المُقترح

وأضافت: موقفنا تمَّ نشره بالتفصيل في الإعلان السِّياسي المُقترح، وليس لدينا موقف آخر لنجتمع حوله مع أي طرف محلي أو أجنبي.

واعتذرت لجان مقاومة ود مدني عن قبول الدعوة لحضور اجتماع بطلب من من بعثة “يونيتامس”، ودعت لجان المقاومة للانتباه إلى ما وصفته بمخاطر الانقسامات الداخلية والخلافات التي تسببَّها مثل هذه الدعوات.

وقالت إنّها تلَّقت الدعوة دون توضيح غرض أو أجندة الاجتماع.

مؤكدةً التزامها بمبدأ السِّيادة الوطنيَّة القائم على أن حلّ مشكلات السودانيين سيكون عبرهم.

وأضافت: تاريخيًا كانت التدخُّلات الأجنبية في السودان من أجل السيطرة على الموارد والإبقاء على السُّلطة الشمولية العسكرية التي تسهِّل هذه السيطرة.

«مشاورات أولية»

وكان قد أعلنت الأمم المتحدة أنها ستطلق «مشاورات أولية» بين المدنيين والعسكريين في السودان بهدف حل الأزمة التي تشهدها البلاد منذ انقلاب الجيش على السلطة المدنية في 25 من أكتوبر من العام الماضي، ما اعتبره المجتمع الدولي انقلاباً على الوثيقة الدستورية لعام 2019 التي تؤسس للشراكة مع المدنيين.

 

وقالت الأمم المتحدة في بيان لها ، إن ممثلها في السودان فولكر بيرتس «سيطلق رسمياً المشاورات الأولية لعملية سياسية بين الأطراف السودانية تتولى الأمم المتحدة تيسيرها بهدف التوصل إلى اتفاق للخروج من الأزمة السياسية الحالية». وأضاف البيان أنه «ستتم دعوة أصحاب المصلحة كافة، من المدنيين والعسكريين بما في ذلك الحركات المسلحة والأحزاب السياسية والمجتمع المدني والمجموعات النسائية ولجان المقاومة».

و خلال الفترة الماضية إلتقى فولكر العديد من القوى السياسية لتفعيل وساطته التي  لم تحقق أي تقدم في الأزمة السودانية حتى الأن في ظل تمسك الانقلابيين بالسلطة وعدم إظهار أي تراجع عن الانقلاب وتصحيح المسار بالعودة إلى مسار التحول المدني الديمقراطي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى