أخبار

السودان: تفاصيل جديدة عن الموازنة ورصد أموال لعلاج مصابي الثورة

تضمنت الموازنة المجازة مؤخراً من حكومة تصريف الأعمال السودانية المعينة بواسطة قائد الانقلاب عبد الفتاح البرهان، رصد أموال لمعالجة مصابي الثورة، فيما نفت المالية توجيه أموال دعم المحروقات إلى اتفاق جوبا للسلام.

التغيير- الخرطوم: علاء الدين موسى

أكدت وزارة المالية في حكومة تصريف الأعمال السودانية، رصد اعتمادات مالية لمعالجة مصابي ثورة ديسمبر داخل وخارج السودان.

وقالت إن موازنة 2022م ركزت على تقوية شبكة الحماية الإجتماعية بزيادة اعتماد العلاج المجاني.

وأعلن مجلس الوزراء المعين بواسطة قائد الانقلاب عبد الفتاح البرهان الأسبوع الماضي، المصادقة على موازنة العام المالي 2022.

وأوضح الناطق باسم المالية أحمد الشريف لـ«التغيير»، انه سيتم الدعم العلاج المجاني والتوسع في دعم الأدوية المنقذة للحياة وأمراض الكلى والقلب والسرطان، والتوسع في مظلة التأمين الصحي بتغطية «7» ملايين أسرة.

وأكد «رصد اعتمادات مالية لمعالجة مصابي الثورة داخل وخارج السودان، ورصد اعتمادات لدعم الدواء».

وأشار إلى تخصيص «36.6» مليار جنيه لدعم مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي، وزيادة الصرف على السلع الأساسية بنسبة «138%»، وزيادة دعم السلع الأساسية نتيجة للتدرج في إعادة هيكلة الدعم.

واعتبر الشريف، أن الموازنة الجديدة اهتمت بمعاش الناس بزيادة الدعم للسلع الإستراتيجية، وبرنامج «سلعتي»، وزيادة الصرف على الإعانات بنسبة «138%»، وزيادة الأجور والمعاشات.

ولفت إلى أن حجم العجز في الموازنة بلغ نحو «1.3%» من الناتج القومي الإجمالي، وسيتم سده بالاستدانة من الجهاز المصرفي بتمويل المشاريع التنموية للحد من ارتفاع التضخم.

ونفى الشريف تحويل أموال دعم المحروقات إلى اتفاق جوبا للسلام.

وقال «إن هذا الحديث لا يستند على حقيقة لأن الأموال مخصصة لأغراض محددة ولدعم برامج الحماية الإجتماعية ودعم الشرائح الفقيرة».

وأقرت حكومة تصريف الأعمال المعينة، موازنة العام الجديد، الأسبوع الماضي، في الوقت الذي يسعى فيه مجلس السيادة الذي يقوده الجيش إلى الاحتفاظ بالسلطة، وسط احتجاجات مطالبة بالديمقراطية، وأزمة اقتصادية خانقة.

وتعرّض إقرار موازنة العام 2022م إلى انتقادات قوية، حيث يرى مراقبون اقتصاديون أن الموازنة لن يكتب لها النجاح إلا إذا شارك في وضعها الوزراء حتى يتمكنوا من صرفها فيما تحتاجه وزاراتهم خلال العام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى