أخباراخبار دولية

«هيومن رايتس ووتش»: السلطات المصرية تعيد طالبي لجوء إريتريين قسرا إلى بلادهم

كان خبراء حقوقيون أمميون، ومنهم المقررون الخاصون المعنيون بإريتريا، قد احتجوا سابقا على إعادة 15 إريتريا قسرا في أكتوبر ونوفمبر الماضيين.

التغيير: وكالات

قالت منظمة (هيومن رايتس ووتش) أمس الخميس، إن السلطات المصرية ترحل طالبي لجوء إريتريين، بينهم أطفال، دون تقييم طلبات لجوئهم أو غيرها من احتياجات الحماية.

وأشارت المنظمة إلى أن مصر رحّلت 24 طالب لجوء إريتري بينهم أطفال.

وكان خبراء حقوقيون أمميون، ومنهم المقررون الخاصون المعنيون بإريتريا، قد احتجوا سابقا على إعادة 15 إريتريا قسرا في أكتوبر ونوفمبر الماضيين، بينهم على الأقل 7 طالبي لجوء.

وذكر الخبراء أن آخرين أُعيدوا سابقا إلى إريتريا تعرضوا للتعذيب، واحتُجزوا في ظروف عقابية شديدة، واختفوا.

وطالب نائب مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة (هيومن رايتس ووتش) جو ستورك، مصر بالكف عن إجبار الإريتريين على العودة إلى بلد يواجهون فيه مخاطر جسيمة كالاعتقال التعسفي والتعذيب.

بجانب السماح لهم بالوصول الكامل إلى إجراءات اللجوء، وقال: “على السلطات المصرية أن توقف فورا احتجاز المهاجرين الأطفال”.

إحصائيات المفوضية

وبحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حتى نوفمبر 2021، استضافت مصر 20 ألف و778 طالبي لجوء ولاجئين إريتريين مسجلين لدى المفوضية.

ذلك في ظل عدم وجود بيانات عن عدد طالبي اللجوء والمهاجرين الإريتريين غير المسجلين في مصر.

وأشارت المفوضية إلى الحواجز المستمرة أمام اللجوء في مصر مثل الاعتقالات التعسفية والاحتجاز بحق طالبي اللجوء واللاجئين وغيرهم من المهاجرين.

إضافة لعدم تمكن المفوضية من الوصول إلى بعض المحتجزين من الإريتريين الآخرين في مصر الذين يحتاجون إلى الحماية ويواجهون خطر الترحيل بشكل كبير.

ونوهت إلى أن الإريتريون الـ 24 المرحّلون في 24 ديسمبر غير مسجلين لدى المفوضية.

وتسمح السلطات المصرية للمفوضية دوريا بالوصول إلى طالبي اللجوء المسجلين واللاجئين المحتجزين.

لكنها في كثير من الأحيان تمنعها من الوصول إلى طالبي اللجوء المحتجزين غير المسجلين.

واعتبرت منظمة (هيومن رايتس ووتش) أن ترحيل طالبي اللجوء الإريتريين بدون احترام الإجراءات الواجبة ينتهك الحظر القانوني الدولي على الإعادة القسرية، أو الإجبار على العودة إلى دولة قد يواجه فيها الأشخاص تهديدات لحياتهم أو حريتهم، أو التعذيب، أو غيره من الأذى الجسيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى