أخبار

«المؤتمر الشعبي»: الحكومة الانقلابية في السودان تسلك ذات طريق « المخلوع البشير»

وصف القيادي بحزب المؤتمر الشعبي كمال عمر، قرار حظر التظاهر في وسط العاصمة الخرطوم بـ “الخطير” فيما جدد تمسكهم بحرية التجمع والاحتجاج.

الخرطوم: التغيير

قال حزب المؤتمر الشعبي إن الحكومة الانقلابية في السودان تسلك نفس الطريق الذي سارت عليه حكومة المخلوع عمر البشير.

ووصف القيادي بالحزب كمال عمر، قرار حظر التظاهر في وسط العاصمة الخرطوم بـ “الخطير” فيما جدد تمسكهم بحرية التجمع والاحتجاج.

وأعلن “عمر” في تصريح لصحيفة (الجريدة) الصادرة اليوم الإثنين، رفضهم القاطع للقرار.

وقال: “من قبل حذرنا عندما أعادت الحكومة  سلطة جهاز الأمن باعتبار أن ذلك تراجعاً كبيراً في مسار الحريات”.

وأكد القيادي بحزب المؤتمر الشعبي، أن التراجع   يمضي بصورة  أسوأ، خاصة  وأن الفترة السابقة شهدت اعتقالات وسط الناشطين والقوى السياسية.

وأضاف: “نحن نسير في طريق سيء، والحكومة أصبحت تسلك طريق الرئيس المخلوع عمر البشير”.

وأشار “عمر” إلى أن انقلاب 25 أكتوبر الماضي، كانت بشارته تكميم الافواه، ما يستوجب على القوى السياسية الاتحاد لمناهضة الانقلاب بشكل اساسي.

وكانت السلطات الانقلابية في السودان قراراً بحظر التجمعات بوسط العاصمة السودانية استباقاً لمليونية 30 يناير التي دعت لها لجان المقاومة أمس الأحد.

ودعت اللجنة الأمنية بحكومة ولاية الخرطوم لتجمع المواكب بالميادين العامة في المحليات، وشددت على ضرورة الابتعاد عن المستشفيات والمؤسسات التعليمية.

ورغم قراراتها المُخالفة لحرية التعبير أدعت اللجنة الأمنية بولاية الخرطوم كفالة حق حرية التعبير بموجب الوثيقة الدستورية.

ولم يمنع القرار آلاف المحتجين من الوصول إلى شارع القصر بوسط الخرطوم، حيث أعلنوا تحديهم للقرار وعدم الالتزام به.

وكان قائد الجيش عبدالفتاح البرهان، قد نفذ إنقلاباً عسكرياً على الحكومة الإنتقالية في 25 أكتوبر 2021.

وقوّض الانقلاب الوثيقة الدستورية وأطاح بالسلطة المدنية في خطوة وجدت إدانة واسعة من المجتمع الدولي.

فضلاً عن الرفض المتصاعد من قبل الشارع السوداني الذي ظل  يسير مليونيات مواكب منذ الانقلاب سقط على إثرها 79 شهيداً برصاص القوات الأمنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى