أخبار

مسؤولة أمريكية: واشنطن مستعدة لاتخاذ إجراءات إضافية ضد الجيش السوداني حال استمر العنف

 

أكدت مساعدة وزير الخارجية الأمريكية للشؤون الأفريقية مولي في يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة أوضحت للقادة العسكريين السودانيين أن واشنطن مستعدة لاتخاذ إجراءات إضافية ضد الجيش إذا استمر العنف.

الخرطوم ـــ التغيير

وقالت مولي في خلال مخاطبتها لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي اليوم “نعكف الآن على مراجعة مجموعة كاملة من الأدوات التقليدية وغير التقليدية المتاحة لنا لتقليص الأموال المتاحة للنظام العسكري السوداني على نحو أكبر وعزل الشركات التي يسيطر عليها الجيش وزيادة المخاطر المتعلقة بالسمعة لأي شخص يختار الاستمرار في الانخراط في نهج  العمل المعتاد مع أجهزة الأمن السودانية وشركاتها الاقتصادية”.

 

علناً وسراً

ومضت تقول “لقد أوضحت علنا ​​وسرا أن العنف الذي تمارسه الأجهزة الأمنية في مواجهة المتظاهرين السلميين منذ 25 أكتوبر يجب أن ينتهي”.

وأوقف انقلاب أكتوبر تشرين الأول ترتيبات تقاسم السلطة بين الجيش والمدنيين التي جرى التفاوض عليها في 2019 بعد الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في انتفاضة.

وقُتل ما لا يقل عن 79 مدنيا وأصيب أكثر من ألفين في حملات قمع الاحتجاجات، وقالت لجنة أطباء السودان المركزية أن معظم هؤلاء القتلى سقطوا جراء الإصابة بطلقات نارية والتعرض لقنابل الغاز المسيل للدموع.

اقناع الجيش

وردا على سؤال من السناتور بوب مينينديز، الرئيس الديمقراطي للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، عما إذا كان هناك تقدم في إقناع الجيش السوداني بإنهاء ممارسته لاستخدام القوة المميتة والاعتقال التعسفي والعنف الجنسي بحق نشطاء المجتمع المدني والمتظاهرين، قالت في إنها تعتقد بأن “من السابق لأوانه معرفة ذلك”.

لكن مولي في قالت إن إدارة الرئيس جو بايدن تبحث جديا كيفية الضغط على الشركات التي تسيطر عليها قوات الأمن السودانية في مختلف القطاعات.

 

‫2 تعليقات

  1. أنا مستغرب من شيء واحد وهو لماذا لم تجتمع القوى المدنية حتى الآن للاتفاق على خطة عمل للمرحلة القادمة؟؟ ما هذا الغباء والعجز وانعدام المسؤولية؟ يجب أن تجتمع قوى الحرية والتغيير وتجمع المهنيين ولجان المقاومة فورا للتوافق على الخطوات القادمة ، يا أخوانا اعتبروا أنفسكم حكومة ظل واتفقوا على الترتيبات القادمة حتى يعلم المجتمع الدولي والشعب السوداني أهدافكم بوضوح وأنكم مستعدين لادارة البلد وأن لديكم برنامج عمل جاهز ، أم أنكم تنتظرون أن يقول لكم الانقلابيين هاكم السلطة فاذهبوا وقسموها بينكم ؟؟ يجب أن تتقدموا أنتم خطوات تسبقوا بها الانقلابيين حتى ولو على مستوى التخطيط والبرامج

  2. الدولة أساسا مدنية ، الدولة شعب ومجتمعات وثقافة وفنون وآداب وقانون وحقوق وواجبات واقتصاد ونشاطات وعلاقات اجتماعية وحقوق فردية ، الدولة مدنية و كل نشاطها مدني و لا توجد دولة عسكرية ، في التاريخ لم تكن هناك جيوش نظامية واذا هدد خطر الدولة يتطوع المواطنين لحماية دولتهم ومجتمعاتهم ويحاربون العدو وبعد زوال الخطر يعودون لممارسة حياتهم المدنية ، في العصر الحديث نشأت التخصصات وصنعنا جيش نظامي نعطيه مرتبات ومهمته حماية الدولة ، اذا أتى خطر تأمر السلطة المدنية العسكر بحماية الثغور أو الدخول في حرب ، في حالة مافي حرب يبقى مكان العسكر هو الثكنات ، هذه هي مهمة العسكر ، مافي عسكر بسيطر على الاقتصاد وعلى القرارات وعلى كل ما هو مدني ، تبقى دي فوضى ، فوضى العسكر ، فوضى الدكتاتورية والاستبداد والفساد ، فوضى وظلم وارهاب ، لا علاقة للعسكر بما هو مدني ، كل ما هو مدني من اختصاص المدنيين ، حتى اقتصاد العسكر وميزانية الدفاع هي من اختصاص المدنيين لأنه تخصص اقتصادي ، نحن الشعب احترمنا تخصص العسكر ولم نحمل سلاح خارج اطار الدولة فعلى العسكر أن يحترموا تخصصات المدنيين وأن يلزموا حدودهم ، فساد العسكر بلغ درجة قتل المدنيين وهذا انحطاط لم يحدث من قبل في تاريخ السودان ، الزمرة العسكرية الفاسدة التي تغولت على الاقتصاد وعلى السلطة استباحت دماء الشعب ، هذه زمرة لا تؤتمن على الوطن ، زمرة خرقت حرمة الدم السوداني ، زمرة خرقت مباديء الجيش الوطني في أي دولة ، زمرة صنعت عداء بين الشعب والجيش ، زمرة الفتنة والقتل ، زمرة فقدت ثقة الشعب ويجب استبدالها ، العلاقة بين الشعب وهذه الزمرة العسكرية لم تعد علاقة بناء بل علاقة هدم ، الخيط الواهي الذي كان يربط هذه الزمرة العسكرية بالشعب انقطع وعلى هذه الزمرة أن ترحل بسرعة لأجل السودان ، أي مجموعة عسكرية ولو حتى برتبة ملازم أو نقيب من الممكن أن تحفظ أمن الوطن طالما أن الشعب يلتف حولها ويسندها بينما لا تستطيع رتبة فريق أو مشير حفظ الوطن طالما فقدت ثقة الشعب ، أنا أخاطب عقول هذه الزمرة ان كانت تملك عقول .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى