أخبار

منسقية النازحين واللاجئين ترفض زيارة البرهان وحميدتي لدارفور

أعلنت منسقية معسكرات النازحين واللاجئين، رفضها لزيارة قائد الانقلاب في السودان عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو «حميدتي» إلى دارفور، ودعت إلى مقاومة الانقلابيين.

الخرطوم: التغيير

دعت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين، كل السودانيين، ولا سيما نازحي ومواطني ولاية شمال دارفور- الفاشر بالنزول إلى الساحات والشوارع لمقاومة الإنقلابيين.

وأكدت رفضها القاطع لزيارة قائد الانقلاب عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو «حميدتي»، إلى دارفور.

ووصل البرهان وحميدتي وعضوا مجلس السيادة الانقلابي الهادي إدريس والطاهر حجر إلى الفاشر صباح اليوم.

وسيرأس البرهان إجتماعاً للمجلس الأعلى المشترك للترتيبات الأمنية، بحضور أطراف اتفاق السلام بدارفور الموقعين على اتفاق جوبا لسلام السودان.

ورغم توقيع الاتفاق في اكتوبر 2020م إلا أن إقليم دارفور ظل يعاني من انفلات وتردٍّ أمني كبير.

وقال بيان لتنسيقية معسكرات النازحين واللاجئين بتوقيع الناطق الرسمي آدم رجال، إن على الانقلابيين ونظامهم القمعي التنحي فوراً عن الحكم وتسليم السلطة إلى الشعب دون قيد أو شرط، بدلاً عن الزيارات المكوكية لخلق وإثارة الفتن والنعرات القبلية.

ودعا الشعب السوداني للتوحد في هذا الوقت الحاسم خلف هدف واحد هو إسقاط الانقلاب وتغييره وبناء دولة المواطنة المتساوية التي تسود فيها قيم الحرية والمساواة بين جميع مكونات المجتمع السوداني المتعدد عرقياً وثقافياً واجتماعياً ودينياً وسياسياً.

ودعا بيان التنسيقية، مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي ودول الترويكا والمنظمات الحقوقية والإنسانية للضغط على الانقلابيين لإيقاف العنف المفرط ضد المتظاهرين السلميين، ووقف حمام الدم الذي سفكته مليشيات البرهان بقتل المتظاهرين العزل.

وجدد الدعوة لجميع أبناء شعوب السودان الشرفاء بالداخل والخارج بمختلف تنظيماتهم (لجان المقاومة، تجمع المهنيين السودانيين والقوى السياسية الراغبة في التغيير الجذري، والتنظيمات الثورية الحية ومنظمات المجتمع المدني الشريفة) وغيرها، بالاستمرار في الثورة السملية إلى حين إسقاط نظام الانقلابيين وتشييعه إلى مزبلة التاريخ وبناء وطن يتساوي فيها الجميع.

وقال البيان: «سنظل صامدون خلف مطالبنا وأهدافنا ولن نتراجع عن واجباتنا الثورية والوطنية حتى إحداث التغيير وإرجاع الحقوق المسلوبة ومحاكمة المجرمين وطرد المستوطنين وعودة النازحين واللاجئين إلى مناطقهم الأصلية وتعويضهم فردياً وجماعياً».

تعليق واحد

  1. الذين يسمون أنفسهم محللين عسكريين ويدافعون عن العسكر دفاع سخيف ويدل على الجهل والنفاق ، لا يسهمون في حل الأزمة بل يحاولون تبرير ممارسات العسكر بما فيها القتل والتي لا يمكن لشخص عاقل أن يبررها ويدفعون العسكر لمزيد من الضلال ، أصبحوا عدو للشعب السوداني ، عليهم ان كان لهم عقل أن يقولوا الحق حتى تنحل الأزمة ولا يكونوا بوقا اعلاميا باطلا للعسكر لأن هذا يزيد الأزمة تعقيدا ، قبل الانقلاب كان صوتهم وسطيا يحاولون التوفيق بين العسكر والمدنيين أما بعد الانقلاب فأصبحوا يدافعون عن العسكر ويحرضوهم وهذا يدل على أنهم جبناء ومنافقين وعليهم الرجوع عن ضلالهم حتى لا يصبحوا هدفا للانتقام وهذا ما سيحدث اذا انفلتت الأمور وخرجت عن السيطرة
    المنافق المعتوه الذي يدافع عن العسكر ويقول أن المتظاهرين قتلهم من أخرجهم ، أقول له ان الانقلابيين أنفسهم قالوا أن قوى الحرية والتغيير ليس لها تأييد شعبي ومعنى هذا أنها لا تستطيع اخراج الشعب لمظاهرات وبالتالي هؤلاء المتظاهرين خرجوا من تلقاء أنفسهم ، انهم سودانيون لهم الحق في التظاهر والاحتجاج والتعبير عن رأيهم والمطالبة بحقوقهم المشروعة ، هم الشعب السوداني الذي تحولت حياته لجحيم ولم يعد يستطيع تلبية الحد الأدنى من متطلبات الحياة ومن المعيشة ، ثم يأتي هذا المنافق الكذاب لكي يدعي أن هناك من أخرجهم ؟ هم لا يحتاجون أن يخرجهم أحد ليمارسوا حقهم ، شخص مثلك مهم للناس ليعرفوا أن الجانب الذي تمثله وتدافع عنه هو جانب الباطل ، أنت تدافع عن الظلمة والقتلة
    هل قتل الشعب السوداني يندرج تحت مبدأ السيادة يا منافقين يا ارهابيين ؟؟ الدولة التي تقتل شعبها ليس لها حق على هذا الشعب ومن يتحدث عن سيادتها هو مجرم وضالع في قتل هذا الشعب .. هل لو كان الثوار هم الذين يقتلوكم هل كنتم ستتحدثون عن سيادة الدولة المزعومة ؟؟ المجلس الانقلابي يأخذ الأوامر من مصر والامارات والسعودية لادارة السودان فعن أي سيادة تتحدثون ؟؟ أنتم الذين رفضتم تسليم البشير بدعوى السيادة الكاريكاتورية المزعومة رغم أن البشير أذل السودان ومسح بكرامة الشعب السوداني الأرض قتل وتجويع .. العسكر وأنتم مرغتم سيادة الدولة السودانية في الطين .. السعودية والامارات الذين ساعدوا مصر بأكثر من خمسين مليار دولار لقضائها على الاخوان المسلمين لم تعطيا السودان ولا حتى ثلاثة مليارات لأن السودان بالنسبة لها هو مرتزقة فقط .. السودان بالنسبة للسعودية والامارات هو سماسرة المرتزقة من البرهان لدقلو وليس دولة صاحبة سيادة .. الدولة تحظى باحترام الشعب طالما أن الشعب عزيز فيها وحقوقه مكفولة .. اذا لم تكن حقوق الشعب مكفولة وتم اذلاله في وطنه فاما أن يقتل من أذلوه أو يدمر الدولة التي لم تعد لها أهمية بالنسبة له .. اذا كنتم حريصين على عزة السودان وسيادته فأطردوا سفراء الامارات والسعودية ومصر .. هذه الدول مسؤولة عن قتل الشعب السوداني واذلاله وتوريط الانقلابيين في مستنقع الانقلاب الآسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى