أخبار

«يونيتامس»: نتلقى مزيداً من الطلبات للتشاور حول الأزمة السودانية

قالت بعثة «يونيتامس» في السودان، إنها لازالت تتلقى مزيداً من الطلبات من الأطراف السودانية من أجل عقد لقاءات في إطار مشاورات العملية السياسية التي تجريها حول الأزمة الراهنة.

الخرطوم: التغيير

أكدت بعثة الأمم المتحدة لدعم الفترة الانتقالية في السودان «يونيتامس»، أنها تبذل قصارى جهدها للاستجابة لطلبات تستمر في تلقي المزيد منها «من العديد من ممثلي أصحاب المصلحة السودانيين»، لعقد لقاءات في إطار المشاورات من أجل عملية سياسية للسودان.

وشددت بحرصها على إشراك المزيد من أصحاب المصلحة السودانيين، وقالت إن العملية التي أطلقتها «يونيتامس» تهدف إلى دعم حلٍ مملوك من قبل السودانيين لتجاوز الانسداد السياسي بعد انقلاب 25 أكتوبر.

وطرح رئيس البعثة فولكر بيرتس مبادرة لإجراء مشاورات سياسية بين الأطراف السودانية، إثر الأزمة التي أعقبت انقلاب قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في 25 اكتوبر 2021م.

لكن بيرتس ظل يؤكد أن البعثة لا تقدم حلولاً جاهزة، ولا رؤية محددة للحل، وإنما ستستمع إلى كل أصحاب المصلحة للخروج برؤية تنهي الأزمة السياسية الخانقة.

وأوضح أن الأمم المتحدة ليس لديها حل مسبق لعرضه في هذه العملية التي يملكها السودانيون.

«20» مجموعة

وقالت «يونيتامس» في صفحتها على «تويتر» اليوم الجمعة، إن أكثر من «20» مجموعة- تمثل مختلف منظمات المجتمع المدني، ومنظمات حقوق المرأة، والأحزاب السياسية، والأكاديميين، والخبراء الوطنيين- شاركت في جلسات المشاورات التي تيسرها «يونيتامس» من أجل عملية سياسية في السودان.

وأضافت بأن بيرتس وفريق «يونيتامس» أجرى الأسبوع الماضي، جلسات تشاورية مع مجموعات مثل حزب المؤتمر الشعبي، مجموعة من الأكاديميين، قوى الحرية والتغيير، اتحاد أصحاب العمل السوداني، الحزب الاتحادي الموحد، عضوية منظمات المجتمع المدني، مجموعة أمل الشعب، مبادرة الصحفيين والكتاب، منظمة أسر شهداء ديسمبر 2018، مجموعة من الأحزاب السياسية في شرق السودان، نساء قوى الحرية والتغيير، تمازج، مجموعة من الناشطات الشابات، منظمة إباء للتنمية، مجموعة من خبراء النوع الإجتماعي والأكاديميين، الموقعون على اتفاق جوبا للسلام- مسار الشرق وأحزاب البجا السياسية من شرق السودان، منتدى الوحدة الحرة السودانية، مجموعة من المحاربين القدامى وضحايا الحرب، التجمع الشبابي الثوري الحر السوداني، المجموعات النسائية من جنوب وشمال وغرب كردفان، حزب بناء السودان وحزب الحركة الوطنية الديمقراطية.

وتابعت بأن عملية المشاورات التي تيسرها الأمم المتحدة تسعى إلى الاستماع إلى «ما يعتقد أصحاب المصلحة السودانيون أنه أمر بالغ الأهمية للتغلب على المأزق السياسي الحالي».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى