أخباررياضة

أنهت آمال المنتخب المصري.. السنغال بطلا لأمم أفريقيا للمرة الأولى

توّج المنتخب السنغالي بلقب بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، لأول مرة في تاريخه، عقب فوزه على نظيره المصري بركلات الترجيح.
التغيير _ وكالات
التقى المنتخبان مساء الأحد، في النهائي الذي جمعهما في الكاميرون وسط حضور جماهيري كبير.

وفشل كل من الطرفين في هز شباك الآخر على مدار الشوطين الأصليين والإضافيين، بالرغم من الفرص العديدة التي أتيحت للطرفين، أخطرها ركلة الجزاء لمنتخب السنغال في بداية اللقاء.
و أنقذ حارس مصر المتألق، محمد أبو جبل، منتخب “الفراعنة” من هدف مبكر، بتصديه ببراعة لكرة المهاجم السنغالي ساديو ماني، التي سددها من ركلة جزاء احتسبها حكم الساحة الجنوب إفريقي فيكتور غوميز، في الدقيقة السادسة من صافرة البداية.

أشواط إضافية

وتمكن منتخب السنغال “أسود التيرانجا” من حسم نتيجة المباراة “الماراثونية” لصالحه بركلات الترجيح (4-2) على ملعب “باول بيا ستاديوم” بالعاصمة الكاميرونية ياوندي.

وخاض منتخب مصر الشوطين الإضافي للمباراة الرابعة على التوالي، وركلات الترجيح للمرة الثالثة على التوالي.

وتوج المنتخب السنغالي بلقب بطولة القارة السمراء لأول مرة في تاريخه، بعد خسارته في نهائي النسختين الماضيتين لكأس الأمم الإفريقية، ونهائي نسخة عام 2002 أمام الكاميرون.

وحصد المنتخب المصري لقب البطولة سبع مرات من قبل، وهو رقم قياسي، آخرها في عام 2010.

مجريات اللقاء

بدأ المنتخب السنغالي اللقاء بقوة وحصل على ركلة جزاء بعد عرقلة من قلب دفاع مصر محمد عبد المنعم، لكن الحارس المصري محمد أبو جبل يتصدى لركلة الجزاء من ساديو ماني.

وفي الدقيقة 18 مر اسماعيلا سار بمهارة فائقة من أمام أحمد فتوح ثم مرر عرضية خطيرة، ذهبت أرضية، أبعدها محمد أبو جبل بأعجوبة لتذهب بعيدة عن ساديو ماني.

رد المنتخب المصري في الدقيقة بهجمة 27 بعدما راوغ محمد صلاح بمهارة داخل منطقة الجزاء وسدد بالقدم اليسرى لكنها ذهبت سهلة في يد الحارس إدوارد ميندي.

عاد محمد صلاح وسدد كرة قوية في الدقيقة 41 لكن الحارس السنغالي ميندي تألق وتصدى لها ببراعة وأبعد الكرة الى ضربة ركنية.
ولم تشهد الدقائق المتبقية أي جديد ليطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الاول بالتعادل السلبي.

الحصة الثانية

بدأ المنتخب السنغالي الشوط الثاني بنفس القوة حيث شهدت الدقيقة 52 هجمة خطيرة عن طريق بونا سار الذي مرر عرضية نموذجية داخل منطقة الجزاء تجد مهاجم السنغال «ديدهيو» الذي تسلم وحاول المراوغة لكن أبو جبل أنقض على الكرة في توقيت مثالي.

وفي الدقيقة 75 كاد المنتخب المصري أن يُباغت الأسود ويسجل هدف التقدم عندما أرسل أحمد فتوح عرضية نموذجية تجد رأس مروان حمدي الذي قفز بطريقة رائعة قبل المدافع ليضعها جوار القائم الأيسر بقليل.

وأجرى كارلوس كيروش مدرب مصر ثلاثة تغييرات إشراك محمود حسن (تريزيجيه) ومروان حمدي وزيزو.

وتحسن أداء مصر كثيرا ومن ركلة حرة أرسل زيزو كرة حولها عبد المنعم فوق المرمى في الدقيقة 69.

وبعد ذلك بست دقائق مرر تريزيجيه كرة إلى أحمد فتوح الذي أرسل تمريرة عرضية قفز مروان حمدي أعلى من الجميع لكنه حولها برأسه خارج المرمى.

ولم يتغير الوضع في الدقائق الأخيرة ليلجأ الفريقان إلى الوقت الإضافي.

وكاد البديل بامبا ديانج أن يهز الشباك في أول دقيقة من الوقت الإضافي عندما استلم تمريرة ماني خلف دفاع مصر وانطلق إلى داخل منطقة الجزاء وسددها لكن أبو جبل أبعدها بصعوبة.

وواصل الحارس المصري تألقه وأبعد ضربة رأس من بامبا ديانج إلى ركنية في الدقيقة 100.
وتركزت خطورة السنغال عند بامبا مع إحكام عاشور وعبد المنعم رقابة ناجحة على ماني.

وسدد بامبا كرة قوية بعيدة المدى أبعدها أبو جبل إلى ركنية في الدقيقة 115.

وكاد مروان حمدي أن يخطف الفوز لمصر قبل ثلاث دقائق من النهاية بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء حولها ميندي إلى ركنية قبل أن يتوج منتخب بلاده باللقب بركلات الترجيح.

ومع انتهاء الوقت الإضافي بالتعادل السلبي، لجأ المنتخبان لركلات الترجيح، حيث سجل خاليدو كوليبالي وعبدو دياللو وبامبا ديانج وماني، فيما أضاع بونا سار.

أما المنتخب المصري فسجل له زيزو ومروان حمدي، فيما أضاع كل من محمد عبدالمنعم ومهند لاشين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى