أخباراخبار دولية

المبعوث الأمريكي للقرن الأفريقي يزور إثيوبيا

يلتقي المبعوث الأمريكي الخاص للقرن الأفريقي خلال زيارته إلى إثيوبيا، بمسؤولين إثيوبيين، ومسؤولين أممين وممثلي منظمات.

التغيير- وكالات

بدأ المبعوث الأمريكي الخاص للقرن الأفريقي ديفيد ساترفيلد، الأحد، زيارة إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا تستغرق يومين.

وقال مكتب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية في بيان صحفي، الأحد، إن المبعوث الخاص للقرن الأفريقي ديفيد ساترفيلد، سيتوجه إلى أديس أبابا في الفترة من 13 إلى 14 فبراير.

وأضاف: «سيلتقي المبعوث الخاص ساترفيلد بمسؤولي الحكومة الإثيوبية والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة ، فضلاً عن ممثلي المنظمات الإنسانية».

وجرى تعيين ساترفيلد، مطلع يناير الماضي، مبعوثاً للتعامل مع أزمتي السودان وإثيوبيا بعد استقالة سلفه «جيفري فيلتمان».

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، يومها، أن سفير واشنطن لدى أنقرة المنتهية ولايته، والذي يمتلك خبرة طويلة في منطقة الشرق الأوسط، سيتولى منصب مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى القرن الإفريقي.

واعتبر بلينكن أن خبرة ساترفيلد الدبلوماسية الممتدة منذ عقود وعمله في ظل بعض نزاعات العالم الأكثر صعوبة «ستكون أساسية لجهودنا المتواصلة لدعم السلام والازدهار في القرن الإفريقي وتحقيق مصالح الولايات المتحدة في هذه المنطقة الاستراتيجية».

وزار المبعوث الخاص للقرن الأفريقي، السودان في يناير المنصرم، رفقة مساعدة وزير الخارجية للشؤون الأفريقية مولي في.

والتقى المسؤولان الأمريكيان، عدداً من الفاعلين في الساحة السودانية، وذلك إثر الأزمة السياسية التي أعقبت انقلاب قائد الجيش عبد الفتاح البرهان على السلطة المدنية في 25 اكتوبر 2021م.

وخلال الاجتماعات، شاركا قلقهما للشعب السوداني بشأن تعطيل التحول الديمقراطي.

وأدانا استخدام القوة غير المتناسبة ضد المتظاهرين، ولا سيما استخدام الذخيرة الحية والعنف الجنسي وممارسة الاحتجاز التعسفي.

ودعيا لإجراء تحقيقات شفافة ومستقلة في الوفيات والإصابات التي حدثت، ومحاسبة جميع المسؤولين عنها.

وأواخر يناير زار ساترفيلد إثيوبيا، في إطار جهود إحلال السلام عقب تردي الأوضاع إثر الحرب بين الحكومة المركزية وجبهة تحرير تيغراي والمستمرة لأكثر من عام.

وتفاقمت الأوضاع وخلفت الحرب مأساة إنسانية إذ يحتاج نحو خمسة ملايين شخص في تيغراي للمساعدات في حين يعرقل القتال في عفار الوصول إليهم- وفق الأمم المتحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى