أخبار

تجمع المهنيين السودانيين يبلغ الاتحاد الأفريقي رفضه الانقلاب ورؤيته للحل

أبلغ تجمع المهنيين السودانيين، وفداً من الاتحاد الأفريقي، برفضه لانقلاب 25 اكتوبر، وأطلعه على رؤيته للسلطة المدنية الكاملة بوضع دستوري جديد.

الخرطوم: التغيير

أعلن تجمع المهنيين السودانيين، أن ممثلين للتجمع عقد لقاء مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي الذي يزور السودان حالياً.

وأوضح مكتب الاتصال السياسي بالتجمع، أنه التقى فكي، «انطلاقاً من موقف الاتحاد الأفريقي الرافض للانقلاب وما ترتب عليه من تعليق لعضوية السودان»، وعبر دعوة من مكتب الاتصال بالاتحاد الأفريقي.

وقال في بيان، يوم الأحد، إن التجمع أوضح خلال اللقاء، تمسّكه بموقفه الرافض للانقلاب وعودة العسكر للقيام بدورهم المنوط بهم في حماية البلاد وحدودها والبعد عن الحياة السياسية المدنية.

وأشار إلى أن التجمع طرح رؤيته للسلطة المدنية الكاملة «بوضع دستوري جديد تتحقق من خلاله أهداف ثورة ديسمبر المجيدة وشعاراتها».

ويزور السودان، وفد بقيادة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي ومفوض السلم والأمن بانكولي أديوي ومدير ديوان رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمد الحسن ولد لبات.

وبحسب بيان لجنة الاتصال السياسي، ثمن تجمع المهنيين، رغبة الاتحاد الأفريقي في المساعدة على الاستقرار في البلاد «بشرط أن تتسق هذه الرغبة مع تطلعات وآمال الشعب السوداني والأعراف والمواثيق الدولية، بالإشارة لفشل التجارب السابقة والحالية لعدم تضمّنها مطالب شعبنا بصورة واضحة».

كما أبدى التجمع، قلقه من عودة الانقلابات إلى القارة الأفريقية من جديد، وأثرها على مستقبل الديمقراطية في القارة الإفريقية والاتحاد الأفريقي.

وكان الوفد الأفريقي، التقى عدداً من الفاعلين في الساحة السودانية، على رأسهم قائد الانقلاب عبد الفتاح البرهان.

وأكد الوفد أنه جاء للالتقاء بجميع الفاعلين والاستماع إلى آرائهم للخروج برؤية شاملة تُسهم في بلورة رؤية لمقاربة الأزمة السودانية.

وكان البرهان، أبلغ الوفد أن رؤية الحكومة للحل تتضمن أربعة محاور تشمل: «إطلاق عملية حوار شامل يضم جميع القوى السياسية والإجتماعية بالبلاد دون استثناء- عدا حزب المؤتمر الوطني وتشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة لقيادة متبقي الفترة الانتقالية وإجراء تعديلات على الوثيقة الدستورية لتواكب متغيرات مشهد البلاد السياسي، والتأكيد على قيام انتخابات حرة ونزيهة بنهاية الفترة الانتقالية».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى