أخبار

الرسوم تحرم «38» ألف طفل بالعاصمة السودانية من شهادة الميلاد

أقرّت مسؤولة سودانية بأن الرسوم وارتفاع تكاليف استخراج الأوراق الثبوتية تسببت في حرمان أكثر من «38» ألف طفل من شهادة الميلاد، بجانب عدم استخراج عشرات الآلاف للرقم الوطني.

الخرطوم: التغيير

قالت مسؤولة سودانية، إن ارتفاع تكلفة استخراج الأوراق الثبوتية، تسبب في أن أكثر عشرات الآلاف من الأطفال في إحدى محليات العاصمة الخرطوم بدون شهادة ميلاد، وناشدت الدولة بتوفير مراكز لإستخراج الأوراق الثبوتية.

وكشفت منسقة المسؤولية الإجتماعية بمحلية كرري بمدينة أم درمان أمل عوض سبيل، عن وجود أكثر من «38.850» طفل بدون شهادة ميلاد في محلية كرري.

وأشارت إلى أن هنالك «67.370» مواطن بدون أرقام وطنية.

ونوهت خلال حديثها لبرنامج «كالآتي» بقناة النيل الأزرق، إلى أن السبب يعود إلى امتداد الأسر والعدد الكبير لأفراد الأسرة الواحدة، بجانب أنهم يعملون في مهنٍ هامشية وقطاعات عمل غير منظمة، وارتفاع تكلفة استخراج الأوراق الثبوتية.

وقالت أمل إن هؤلاء الأشخاص معرّضون لفقدان كل الخدمات الصحية والتعليمية وبرامج الرعاية الإجتماعية بسبب فقدانهم للأوراق الثبوتية.

وطالبت الدولة بضرورة معالجة هذه المشكلة وتوفير مراكز استخراج الأوراق الثبوتية.

وشهدت أطراف الخرطوم موجة نزوح كبيرة من الأقاليم الأخرى وتمدداً سكانياً في السنوات الأخيرة.

وتشهد مراكز خدمات الجمهور الخاصة باستخراج الوثائق الهجرية والبطاقة القومية ورخص القيادة بالعاصمة الخرطوم ازدحاماً وتدافعاً غير مسبوق.

وتقدِّم «3» مجمعات كبرى بالعاصمة السودانية، خدماتها لاستخراج الوثائق الهجرية ووثائق إثبات الهوية ورخص القيادة.

ويشكو طالبو الخدمات من تردي وبطء العمل في تلك المراكز، بجانب تلكؤ العاملين بها، الأمر الذي يتسبب في الازدحام وعدم حصولهم على الخدمات.

وأعلنت هيئة الجوازات والسجل المدني أمس، أنه لا زيادة جديدة في رسوم استخراج الجواز.

وأوضح مدير الهيئة الفريق شرطة د. حسن حامد أحمد عبد الرحيم، أن أزمة استخراج الجواز والأوراق الثبوتية قاربت على الحل، وأنه لا توجد أي زيادات أقرتها السلطات الرسمية في رسم استخراج الجواز، واعتبر أن الازدحام بمواقع خدمات الجمهور لا مبرر له، إن كان بسبب توقعات زيادة الرسوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى