أخبار

خبير حقوق الإنسان يطالب السودان بتحقيقات سريعة ومستقلة في مقتل المتظاهرين

طالب خبير حقوق الإنسان المعين من الأمم المتحدة بشأن السودان، السلطات في الخرطوم، بإجراء تحقيقات سريعة ومستقلة ونزيهة في مقتل في الانتهاكات بحق المتظاهرين والسياسيين.

التغيير- وكالات

أعرب الخبير المعين من قبل الأمم المتحدة بشأن حالة حقوق الإنسان في السودان أداما ديانغ، عن بالغ القلق إزاء مقتل اثنين من المتظاهرين، أحدهما قاصر، خلال المظاهرات الرافضة للانقلاب العسكري في العاصمة الخرطوم، يوم الاثنين 14 فبراير الحالي.

وبمقتل المتظاهريْن الاثنين، يرتفع عدد قتلى الاحتجاجات منذ انقلاب 25 أكتوبر إلى «81» بينهم امرأة و«10» من القاصرين- وفقاً للخبير الأممي.

ودعا ديانغ، في تغريدة على «تويتر»، السلطات السودانية إلى ضمان إجراء تحقيقات سريعة ومستقلة ونزيهة في عمليات القتل والإصابات والاحتجاز التعسفي للمتظاهرين وأعضاء لجان المقاومة وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة.

وكان ديانغ أعرب عن القلق إزاء الأنباء التي أفادت باعتقال واحتجاز وزير شؤون مجلس الوزراء السابق خالد عمر يوسف وعضوين بارزين آخرين في قوى الحرية والتغيير.

ودعا في بيان، إلى احترام حقوقهم في المحاكمة العادلة ومراعاة الإجراءات القانونية الواجبة.

كما دعا السلطات السودانية إلى السماح لعائلات ومحاميي المعتقلين بالوصول إليهم بدون تأخير.

وقال: «أنا قلق إزاء استخدام صلاحيات خاصة للاعتقال والاحتجاز بموجب قانون الطوارئ والقانون الجنائي السوداني».

كما أعرب عن القلق إزاء المخاطر بشأن استخدام هذه السلطات الخاصة بشكل تعسفي لاعتقال المعارضين السياسيين ومضايقتهم.

وشهد الأسبوع الماضي استعراض سجل السودان في مجال حقوق الإنسان بجنيف، من قبل الفريق المعني بالاستعراض الدوري الشامل التابع لمجلس حقوق الإنسان في دورته الأربعين.

واستجوبت دول عديدة من الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة السودان بشأن ما وصفوه بعرقلة التحول الديمقراطي في البلد.

فبالنسبة للعديد من الوفود، أفسحت الآمال الكبيرة التي أثارتها عملية التحول الديمقراطي في الخرطوم المجال الآن لتقييم أكثر أهمية.

وخلال الاستعراض الدوري الشامل، طلبت الدول من السودان استعادة حكومة انتقالية بقيادة مدنيين، وتنظيم انتخابات حرّة ونزيهة.

ونوهت الولايات المتحدة، إلى ضرورة أن يدعم المجتمع الدولي بحزم التطلعات الديمقراطية للشعب السوداني، وهي الطريقة الوحيدة لإقامة سودان مستقر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى