أخبار

الخرطوم وجوبا تتفقان على عقد مؤتمر لقضايا التعايش السلمي

اتفقت الخرطوم وجوبا، على عقد مؤتمر يجمع الولايات الحدودية بين البلدين، لبحث قضايا التعايش السلمي والتنمية وتفعيل الدبلوماسية الشعبية.

جوبا: التغيير

أقرت جلسة مباحثات بين حكومتي السودان الانقلابية وجمهورية جنوب السودان، عقد مؤتمر للولايات الحدودية لبحث قضايا التعايش السلمى والتنمية، وتفعيل الدبلوماسية الشعبية، بما يحقق الأمن والاستقرار ويسهل حركة المواطنين والسلع التجارية وقطعان الماشية.

ونوهت إلى أهمية العودة إلى اتفاق التعايش السلمي السابق بين المسيرية ودينكا ملوال المبرم في العام 1990م لتثبيت دعائم التعايش السلمي بينهما وجميع القبائل في المنطقة.

مباحثات

وعقد نائب رئيس مجلس السيادة الانقلابي محمد حمدان دقلو «حميدتي» والوفد المرافق له، بمدينة جوبا اليوم، جلسة مباحثات مشتركة مع نائب رئيس جنوب السودان حسين عبد الباقي أكول، بحضور توت قلواك مستشار رئيس جنوب السودان للشؤون الأمنية وحاكمي ولايتي الوحدة وواراب، وقادة الأجهزة الأمنية بالجنوب.

وشارك في الجلسة وزير الدفاع المكلف في الحكومة الانقلابية يس إبراهيم يس والسفير السوداني لدى جوبا جمال مالك ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية أحمد محمد علي صبير.

وأنهى حميدتي اليوم، زيارة إلى جوبا استغرقت يومين شارك خلالها في اجتماع مؤسسة الرئاسة بدولة الجنوب، باعتباره ضامناً لاتفاقية سلام جنوب السودان المنشطة.

وبحث الجانبان خلال الجلسة، مسيرة العلاقات بين السودان وجنوب السودان وسبل تعزيزها، بما يخدم مصالح البلدين.

تسريع فتح المعابر

وأمنا على أهمية العمل المشترك والتنسيق على المستويات كافة، واستعرضا القضايا ذات الإهتمام المشترك والأحداث التي شهدتها بعض الولايات الحدودية.

ووجه الجانبان بتسريع عمليات فتح المعابر الحدودية، والعمل على فتح الطرق التي تربط المناطق الحدودية لضمان انسياب حركة المواطنين والسلع تحقيقاً للمصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين.

وشدّد الطرفان على ضرورة قيام الإدارات الأهلية وجهات الاختصاص والمسؤولين في الولايات الحدودية بضبط التفلتات والمتفلتين ومحاربة الممارسات السالبة على طول المناطق الحدودية والتعامل بحسم لوقفها بما يضمن حرية حركة الأفراد وقطعان الماشية دون مشاكل أمنية.

وأمن الجانبان في بيان مشترك عقب المباحثات، على تشكيل لجان مشتركة بين ولايتي غرب كردفان وجنوب كردفان من الجانب السوداني، وولايتى الوحدة وشمال بحر الغزال من الجانب الجنوب سوداني، على أن تنخرط هذه اللجان المشتركة في اجتماعات مكثفة، وأن تقوم بزيارة ميدانية خلال أسبوع من تاريخه لبحث المشاكل المستجدة في تلك المناطق ووضع الحلول اللازمة.

يشار إلى أن هناك تداخلاً قبلياً وحركة تجارية حدودية بين السودان ودولة الجنوب، وتقع بعض الاحتكاكات أحياناً، وجرى توقيع عدة اتفاقيات لفتح المعابر واستئناف التجارة وحركة المواطنين.

ويذكر أن هناك خمس مناطق حدودية متنازع حول تبعيتها  هي «كاكا التجارية، دبة الفخار والمقينص، الميل 14 جنوب بحر العرب، حفرة النحاس، وكافي كنجي».

وكان رئيس مجلس السيادة الانقلابي عبد الفتاح البرهان وجه في يونيو الماضي، بفتح المعابر الحدودية مع جنوب السودان.

ووجه بفتح النقل البري والجوي والميناء الجاف بكوستي أمام حركة التجارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى