أخبار

السودان: «الشيوعي» يجدد رفضه إجراء انتخابات مبكرة تسيطر عليها القوى الانقلابية

أكد الحزب الشيوعي استحالة إجراء إحصاء سكاني يتمتع بالمصداقية كأساس لتوزيع الدوائر الجغرافية خاصة في إقليم دارفور، وصعوبة مشاركة النازحين واللاجئين بسبب انعدام الأمن.

الخرطوم: التغيير

جدد الحزب الشيوعي السوداني رفضه لمقترح إجراء انتخابات مُبكرة في ظل سيطرة القوى الانقلابية على مفاصل السلطة والموارد المالية في البلاد.

وأكد الحزب استحالة إجراء إحصاء سكاني يتمتع بالمصداقية كأساس لتوزيع الدوائر الجغرافية خاصة في إقليم دارفور، وصعوبة مشاركة النازحين واللاجئين بسبب انعدام الأمن.

وقال “الشيوعي” بحسب صحيفة (الميدان) الصادرة اليوم الخميس، إن اتفاقية سلام جوبا لا تصلح لأي تسوية سياسية لأنها لا تعبر عن تطلعات جماهير مناطق الحروب بسبب وجود المسارات والعيوب المصاحبة للاتفاقية.

والتقى قادة بالحزب خلال الأيام الماضية بممثلين لسفارتي النرويج وفرنسا بالخرطوم.

وقال رئيس مكتب العلاقات الخارجية بـ “الشيوعي” صالح محمود، للصحيفة الناطقة بلسان الحزب إن سفيرة النرويج بالخرطوم تريزا لوكن غزيل، التقت به كممثل للحزب بدعوة منها.

وأوضح أن اللقاء ناقش تطورات الوضع السياسي الراهن، وبصورة خاصة مبادرة رئيس البعثة الأممية بالسودان.

وبحسب الصحيفة شرح ممثل الحزب موقف الحزب الشيوعي المعلن بخصوص هذه القضية، وكرر بأنه حينما التقى بالسيد فولكر قال الأخير إنه ليست لديه مبادرة أو أفكار مسبقة.

وإن اللقاء كان للتشاور والاستماع لرأي الحزب حول المخرج من الأزمة السياسية، ومقترحات الحلول من جانب الحزب.

ونوه “صالح” إلى تأكيد الحزب لرئيس البعثة الأممية بأن موقفه مبدئي ويتمثل في الرفض التام للوثيقة الدستورية أو العودة إلى الأوضاع ما قبل 25 أكتوبر من العام الماضي.

وشدّد على أن ذلك يعني بالضرورة العودة إلى الشراكة مع العسكر، ويعني تكوين حكومة مدنية كواجهة زائفة للانقلاب العسكري وشبيهة بحكومتي “حمدوك” الأولى والثانية.

تعليق واحد

  1. هذا القتل الذي يطال الثوار الأطهار الأبرياء يراه مجلس السيادة الانقلابي بالعسكر الذين فيه وبالمدنيين الذين فيه ولا نسمع من واحد منهم ولا حتى تعليق حول هذه الجرائم فهل أعضاء مجلس السيادة الانقلابي من الشعب ؟ هل هم أمهات وآباء ويعرفون مدى الألم الذي يسببونه لأهل هؤلاء الشهداء ؟ هل يملكون ضمير ؟ يرون هذا القتل ولا يحركون ساكنا فعلى أي أساس يسمون أنفسهم مجلس سيادة ؟ وعلى أي أساس يريدون أن يحكموا السودان ؟ اختارهم البرهان من نفس طينته البليدة الاحساس الميتة الضمير ذات الشخصية الاجرامية ولو أن البرهان بحث في كل سجون السودان عن أسوأ المجرمين والسفاحين فلن يجد أسوأ من الأعضاء الذين في مجلسه الانقلابي
    على مجلس السيادة أن يحل نفسه ، قادة الحركات المسلحة يقولون انهم في مجلس السيادة عشان اتفاق السلام والثورة نفسها التي أتت باتفاق السلام تم الانقلاب عليها ، لماذا يكون هناك ممثل للأقباط في مجلس السيادة ؟ الاقباط سودانيين وبالتالي لا يجب أن يكون لهم ممثل خاص في السلطة بل يتم التعامل معهم كسودانيين بدون خصخصة ، الممثلين لمناطق السودان لا يمثلون مناطقهم ومناطقهم لا تعرف أي شيء عنهم ولا يشرف هذه المناطق أن يمثلهم هؤلاء ، على هؤلاء المدنيين وقادة الحركات المسلحة الاستقالة من مجلس السيادة فورا حتى تبقى الخلية الأمنية للبشير عارية أمام العالم أجمع
    على االبرهان والانقلابيين الذين معه أن يفهموا أن الزمن تغير وما كان يحدث في الماضي لا يمكن أن يحدث الآن ، نحن قرأنا في المدرسة عن شخصيات تاريخية سودانية وعن بطولاتها ووطنيتها ونحن صدقنا هذا الكلام ولا نعرف مدى صحته أو خطأه لأن ذاكرة الشعب في ذلك الماضي كانت ضعيفة والشعب غير واعي ، أما الآن فالشعب كله شاهد على جرائمكم ولذلك فأسماءكم مسجلة في أوسخ صفحات التاريخ السوداني ، مجرد لصوص فاسدين أردتم افشال ثورة الشعب
    نحن نطالب الغرب أن يفرض أقسى العقوبات ضد السلطات الانقلابية مجددا وضد السودان طالما أن العسكر في السلطة وعلي وعلى أعدائي ، وعلى المجتمع الدولي أن لا يرسل مساعدات الى السودان لأن هذه المساعدات لن يراها الشعب طالما الانقلابيين في السلطة ، وعلى المجتمع الدولي أن يضع السودان في قائمة الدول الراعية للارهاب مرة أخرى ، العسكر يريدون أن يفشلوا ثورة الشعب في الداخل ويحصدون ثمارها في الخارج ، لكن هيهات ويا ليت لن يتحقق لهم هذا أبدا ، عشم ابليس في الجنة ،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى