أخبار

السودان: تدشين تحالف جديد تحت لافتة «الحرية والتغيير»

دشنت أحزاب في السودان اليوم، تحالفاً جديداً تحت لافتة «قوى الحرية والتغيير» بمسمى «القوى الوطنية»، لتصبح هناك ثلاثة تحالفات تحت مسمى «الحرية والتغيير».

الخرطوم: التغيير

أعلنت أحزاب سياسية وقوى مدنية سودانية، اليوم الخميس، تدشين تحالفا سياسي جديد تحت مسمى الحرية والتغيير «القوى الوطنية».

وبالتحالف الجديد أصبحت هنالك ثلاثة مكونات تحت لافتة «الحرية والتغيير»، بعد أن وقعت مجموعة منشقة عن الحاضنة السياسية للحكومة الانتقالية السابقة على إعلان تحت مسمى «الميثاق الوطني» في أكتوبر الماضي.

يوسف محمد زين

وعقد رئيس الحزب الوطني الاتحادي، القيادي بالتحالف الجديد يوسف محمد زين مؤتمراً صحفياً اليوم الخميس، بجانب قيادات سياسية أخرى.

وقال محمد زين، إن التحالف الجديد مفتوح لكل من يريد أن يخرج البلاد من الأزمات التي تعيش فيها، «بمنهج جديد ليس فيه إقصاء لأحد»- حسب تعبيره.

وأكد أن البلاد تمُر بحالة انسداد أدت إلى التدخل فيها بأشكال مختلفة، وأقرّ بأن البلاد على وشك الانهيار الاقتصادي.

من جانبه، أعلن القيادي بالتحالف حيدر الصافي، عن شروعهم في الاتصال بالطرق الصوفية والإدارات الأهلية للالتحاق بالتحالف.

حيدر الصافي

وأكد أن كل من ينتمي لهذا التحالف «يجب أن يكون داعماً للتحول الديمقراطي».

واعتبر أن الأنظمة العسكرية في البلاد أوجدتها الضرورة، وقال: «نحن لا نريد إلّا أن تكون هناك حكومة مدنية كاملة الدسم».

وكانت قوى سياسية وقعت، اكتوبر الماضي، ما أطلق عليه «ميثاق التوافق الوطني» لوحدة الحرية والتغيير، والعودة لمنصة التأسيس.

وكان أبرز الموقعين «حركة تحرير السودان بقيادة مني اركو مناوي وحركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم والحزب الاتحادي– الجبهة الثورية وحزب البعث السوداني والتحالف الديمقراطي للعدالة الإجتماعية والجبهة الشعبية للتحرير والعدالة والحركة الشعبية.

وفي يناير الماضي، قرر المجلس المركزي للحرية والتغيير، فصل الحزبين الوطني الاتحادي برئاسة يوسف محمد زين، والجمهوري بقيادة حيدر الصافي من التحالف لخروجهما عن الخط السياسي وموالاتهما للعسكر.

غير أن الحزب الجمهوري، تبرأ من الصافي ووصفه بالعضو المنشق والمختطف لاسم الحزب مستخدماً صفته السابقة كأمين سياسي.

وكان الصافي اتهم المجلس المركزي، بتضليل الشعب السودان بتبني اللاءات الثلاث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى