أخبار

السودان: عنف الانقلابيين يخلف «92» مصاباً في مواكب الأحد

استخدمت السلطات الانقلابية في السودان، العنف المفرط لتفريق محتجين سلميين خرجوا يوم الأحد بالعاصمة الخرطوم للتنديد بالانقلاب والمطالبة بالخكم المدني، ما أدى لوقوع «92» إصابة بعضها بالرصاص الحي.

الخرطوم: التغيير

أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية- مستقلة، وقوع «92» حالة إصابة، تم حصرها حتى الآن، خلال مواكب الأحد «مليونية 20 فبراير» بالعاصمة الخرطوم.

وخرج الثوار ظهر الأحد في مواكب خارج الجدول المعلن للتصعيد الثوري ضد حكومة الانقلاب التي يقودها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وواجهتهم القوات الانقلابية بعنف مفرط مستخدمة أدواتها المعتادة من غاز مسيل للدموع وقنابل الصوت والرصاص المطاطي وحتى الرصاص الحي.

وقالت لجنة الأطباء في تقرير ميداني، إن تفاصيل الـ«92» إصابة تضمنت: «1 حالة إصابة في الوجه- لم يتم تحديد مسببها بعد- أدت إلى حدوث كسر بعظمي الفكين العلوي والسفلي (مستقرة)، 2 حالة إصابة برصاص حي؛ الأولى في القدم، والثانية في اليد (الحالتان مستقرتان)، 5 حالات إصابة برايش- لم يتم تحديد مصدره (قنبلة صوتية/ رصاص)، 2 حالة إصابة برايش قنبلة صوتية، 23 حالة إصابة في الرأس بعبوات الغاز المسيل للدموع، 4 حالات إصابة في العين، حالتان منها بعبوات الغاز المسيل للدموع، 4 حالات إصابة في الرأس بجسم صلب، 29 حالة إصابة متفرقة في الجسد بعبوات الغاز المسيل للدموع، 3 حالات دهس بعربات تتبع للقوات النظامية (إحداها أدت إلى كسر بعظم الفخذ)، 11 حالة إصابة متفرقة نتيجة الضرب بالهراوات والرشق بالحجارة والتدافع، بجانب حالات اختناق بالغاز المسيل للدموع».

نقل احد المصابين

مواكب الخرطوم

وشهدت مواكب مدينة الخرطوم ومحلياتها وحدها «71» حالة تضمنت «1 حالة إصابة في الوجه- لم يتم تحديد مسببها بعد- أدت إلى حدوث كسر بعظمي الفك العلوي والسفلي (مستقرة)، 2 حالة إصابة برصاص حي؛ الأولى في القدم، والثانية في اليد (الحالتان مستقرتان)، 5 حالات إصابة برايش- لم يتم تحديد مصدره (قنبلة صوتية/ رصاص)، 1 حالة إصابة برايش قنبلة صوتية، 16 حالة إصابة في الرأس بعبوات الغاز المسيل للدموع، 3 حالات إصابة في العين، حالتان منها ناتجتان عن الإصابة بالغاز المسيل للدموع، 4 حالات إصابة في الرأس بأجسام صلبة، 23 حالة إصابة متفرقة في الجسد بعبوات الغاز المسيل للدموع، 3 حالات دهس بعربات تتبع للقوات النظامية (إحداها أدت إلى كسر بعظم الفخذ)، 8 حالات إصابة متفرقة نتيجة الضرب بالهراوات والرشق بالحجارة والتدافع و5 حالات اختناق بالغاز المسيل للدموع».

بحري وأم درمان

وفي مواكب بحري ومحلياتها رصدت (18) حالة إصابة شملت «5 حالات إصابة في الرأس بعبوات الغاز المسيل للدموع، 1 حالة إصابة في العين نتيجة للرشق بالحجارة، 6 حالات إصابة متفرقة في الجسد بعبوات الغاز المسيل للدموع، 3 حالات إصابة متفرقة نتيجة الضرب بالهراوات والرشق بالحجارة والتدافع وحالات اختناق».

ووقعت «3» حالات إصابة في مواكب أم درمان ومحلياتها منها حالتا إصابة في الرأس بعبوات الغاز المسيل للدموع وحالة واحدة إصابة برايش قنبلة صوتية.

وأشار بيان اللجنة إلى أنه توجد إصابات في الميدان تم علاجها من قبل فرق الإسعافات الميدانية وهي غير مشمولة في الحصر.

وفي وقتٍ سابق يوم الأحد، أعلنت اللجنة احتساب شهيد برصاصة داخل مستشفى الخرطوم بحري.

وقالت اللجنة: «ارتقت روح الشهيد فيصل عبد الرحمن، 51 سنة بعد إصابته برصاصة حية في الصدر أطلقتها قوات السلطة الانقلابية أثناء قمعها لمليونية 20 فبراير في مدينة بحري».

وأوضحت أن الشهيد كان مريضاً ويتلقى العلاج بمستشفى الخرطوم بَحْرِي بعد أن أُجريت له عملية بتر لأحد أطرافه، وخرج لاستنشاق الهواء بالشُرفة بعد شعوره بالضيق داخل العنبر نتيجة إطلاق الغاز المسيل للدموع بكثافة، لتتم إصابته برصاصة حية في الصدر.
وأدانت اللجنة، استمرار القوات العسكرية لانتهاكاتها ضد الإنسانية بعنف مفرط وقمع دموي للمتظاهرين السلميين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى