أخبار

السودان: تشغيل إثيوبيا لتوربينات سد النهضة «خرق للالتزامات الدولية»

خرجت السلطات السودانية، إلى العلن بأول ردة فعل رسمية، على بدء إثيوبيا إنتاج الطاقة الكهرومائية من سد النهضة.

الخرطوم: التغيير

صنفت وزارة الخارجية السودانية، يوم الاثنين، إقدام إثيوبيا على تشغيل توربينات سد النهضة لتوليد الكهرباء، بأنه (خرق للالتزامات الدولية).

وبدأت إثيوبيا الأسبوع الجاري، إنتاج الكهرباء من السد الواقع على مقربة من الحدود السودانية.

وقال بيان صادر عن المتحدث الرسمي باسم فريق السودان لمفاوضات سد النهضة عمر الفاروق سيد كامل، إن بدء إثيوبيا تشغيل توربينات توليد الكهرباء بسد النهضة، “أمر يتنافى مع روح التعاون، ويشكل خرقا للالتزامات القانونية الدولية لإثيوبيا”.

مشدداً على أن الخطوة تخالف ما تم الاتفاق عليه بين الدول الثلاثة (السودان، إثيوبيا، مصر)، في اتفاق إعلان المبادئ.

وجدد البيان، موقف السودان الداعم للتوصل لاتفاق قانوني ملزم بشأن ملء وتشغيل السد، بمنأى عن الحلول ذات الطابع الأحادي”.

وحثَّ البيان الاتحاد الأفريقي للعب دور في تغيير منهجية التفاوض بشأن أزمة السد، وفقاً لجداول زمنية محددة.

ومن المقرر أن يحجز السد 74 مليار متر مكعب من المياه، تعادل تقريباً حصتيّ السودان ومصر السنوية في نهر النيل.

وتتخوف الخرطوم والقاهرة، من أن تتمكن إثيوبيا من التحكم في مياه النيل متى انتهت من مشروع السد العملاق.

ويستند السودان ومصر في معارضتهما للسد، باتفاقيات تلزم الأخيرة بالحصول على موافقتهما، ومشاركة في المعلومات معهما في أياً من مشروعاتها المائية.

في المقابل تقول إثيوبيا بعدم إلزامية الاتفاقات التي جرى إبرامها في حقبة الاستعمار.

واستنكرت وزارة الخارجية السودانية في وقتٍ سابق، مساعي إثيوبيا للتنصل عن الاتفاقيات السابقة.

وقالت إن ذلك يعني “المساس بالسيادة الإثيوبية على إقليم بني شنقول، الذي انتقلت إليها السيادة عليه من السودان بموجب بعض هذه الاتفاقيات بالذات”.

وتقيم إثيوبيا سد النهضة على الإقليم الذي فقده السودان جراء اتفاقية استعمارية في العام 1902.

ومقابل أيلولة الإقليم لإثيوبيا، وضعت اتفاقية 1902 شرطاً بحصول إثيوبيا على موافقة السودان ومصر قبل إقامة مشروعات مائية على النيل.

ويقع السد جغرافياً، في نهاية النيل الأزرق، بمنطقة بني شنقول جوموز، وعلى بعد نحو 20-40 كم من الحدود السودانية.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى