أخبار

البرهان يتحدث عن «حملات ضد الجيش» ويجدد موقفه من تسليم السلطة

أكد عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس الانقلابي السوداني، أن الجيش لن يسلم السلطة إلا لحكومة توافق وطني أو منتخبة، فيما تحدث عن حملات ممنهجة لتشويه الجيش وتشتيت وحدته.

الخرطوم: التغيير

جدّد رئيس مجلس السيادة الانقلابي السوداني، القائد العام للجيش عبد الفتاح البرهان، تأكيده أن «القوات المسلحة ستظل على العهد ولن تسلِّم البلاد ومقدراتها إلا لحكومة تأتي في ظل توافق وطني أو انتخابات شفافة».

ودعا البرهان، القوى السياسية إلى «التوافق الوطني للعبور بالبلاد إلى بر الأمان».

ونبّه إلى «التحديات والتهديدات التي تُحدق بالوطن خلال هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها».

وزار البرهان اليوم الأربعاء، منطقة الشجرة العسكرية، بحضور رئيس هيئة الأركان ونوابه وقادة القوات الرئيسة وقادة وضباط وضباط صف وجنود منطقة الشجرة العسكرية.

وجاءت الزيارة في إطار تفقده للمناطق والتشكيلات والوحدات العسكرية- بحسب إعلام المجلس الانقلابي.

وأكد البرهان، أن «القوات المسلحة بوتقة تتجسد فيها كل معاني القومية والوحدة الوطنية».

وحث كل مكونات المجتمع السوداني للتعاون مع القوات النظامية لحفظ أمن البلاد والمحافظة عليها.

ودعا الأفراد «لتحمل الإساءات وحملات التشويه الممنهجة ضد القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى التي تهدف إلى تشتيت وحدتهم وزعزعة إيمانهم بالوطن».

ومنذ قيادته انقلاباً عسكرياً في 25 أكتوبر الماضي وقطع الطريق أمام التحول الديمقراطي في السودان بمعاونة حركات مسلحة وقوى سياسية أقرب إلى النظام البائد، ظل البرهان يؤكد أن الجيش هو الوصي على البلاد وعلى حكمها.

وظلت تصريحات البرهان بشأن تسليم السلطة لحكومة منتخبة فقط، تتكرّر بصورة دائمة مما يشير إلى تمسكه بالبقاء على رأس الدولة.

وأطلق البرهان من الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور بدايات فبراير الحالي، ذات التصريح بقوله إنه «سيتم تسليم الحكم عبر الحوار الشامل أو الانتخابات النزيهة».

وزاد بالتشديد على سعيه «لفرض هيبة الدولة»، ونوه إلى أنه «لن يجامل أي جهة مهما كانت».

كما أعاد ذات التصريح خلال لقاء تلفزيوني على قناة السودان في 13 فبراير الحالي.

وتواجه حكومة البرهان الانقلابية رفضاً شعبياً واسعاً تجسد في عشرات المواكب التي خرجت ولازالت تخرج للمطالبة بعودة الحكم المدني الديمقراطي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى