أخبارتقارير وتحقيقات

مواكب الأباء و الأمهات رسائل جديدة في بريد الإنقلابيين

 

شهدت العاصمة الخرطوم اليوم (السبت) تظاهرات حاشدة اليوم 26 فبراير حملت شعارات ” كلنا معاكم ” مثلت تفاعل جديد بين أربع أجيال سودانية منددة بانقلاب البرهان و مطالبة بالحكم المدني.

التغيير – فتح الرحمن حمودة

خرج ظهر اليوم آلاف السودانيين بالعاصمة السودانية الخرطوم كان في مقدمتهم الأباء و الأمهات تلبية لدعوات مواكب “كلنا معاكم” تنديداً بانقلاب 25 اكتوبر من العام الماضي .

وشهد الموكب تفاعل عريض بين آجيال الأمس و اليوم في تظاهرات حملت رسائل جديدة في بريد الانقلابين أبرزها تكاتف السودانيين في أسرة واحدة لاسقاط البرهان و المدخل الجديد لتوحيد البلاد، واستمرار جذوة التظاهرات (التغيير) استطلعت العديد من الأباء و الأمهات .

 

الوحدة السودانية

الدرديري عبدالله أعتبر مواكب اليوم بأنها أثبتت جدارة شباب الثورة وقال  (لذلك تلاحمنا معهم اليوم للمرة ثانية و بصورة أقوى للتأكيد على سلمية الشباب التي جعلت كل قطاعات الشعب تتفاعل معهم من أجل تحقيق الوحدة السودانية).

و قال الدرديري إن التجربة هذه  رغم صعوبتها و الثمن الباهظ الذي دفعه الشباب و الشابات بالدماء الغالية إلا أنها غرست جذع جديد للوحدة السودانية سيقام عليه السودان الجديد .

 

الإيمان بقضية الشباب

 

وقال عبدالرحيم سليم (إن مواكب اليوم عبرت عن شعورنا كأباء و أمهات و حتمت علينا ضرورة الوقوف مع أبنائنا الشباب و بناتنا  الشابات ضد التسلط و انتهاكات السلطات الانقلابية) وأضاف (لذلك نؤمن بقضية شبابنا و نقف معهم حتى نستكمل معهم ثورتهم حتى طريق الانتصار) .

 

تضامن كبير

وقال أحمد حضرة إن الرسالة الأسياسية لمواكب اليوم التأكيد لابنائنا و بناتنا أنهم ليسوا لوحدهم، وأعتبر ما تم تضامن كبير لتوحيد كل أطياف الشعب السوداني و أضاف (مواكب اليوم بداية لتضامن أشمل و أوسع حتى دحر الانقلاب و استعادة شعارات الثورة الحرية السلام و العدالة).

 

وقالت إحدى الإمهات فضلت حجب اسمها (مواكب اليوم للتأكيد بأننا وراء أبنائنا حتى النهاية و نشيد بما يفعلون من أجل بلادنا لذلك نحن خلفهم بما نستطيع تقديمه لانهم الجيل الذي يمثل كل مستقبل البلاد)،  فيما أشارت النقية الوسيلة إلى أن هذه المواكب ضمت أربع أجيال وقالت (ضمت إجداد و أباء و أبناء و أحفاد و هذه رسالة واضحة للمجلس الانقلابي بأنه لا أحد معكم).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى