أخبار

السودان: «تجمع الصيادلة» يناهض زيادات جديدة في فاتورة العلاج

أعلن تجمع الصيادلة المهنيين في السودان، مناهضته للزيادات الجديدة في فاتورة العلاج، وأكد العمل لاسقاط الانقلاب وإقامة وضع دستوري جديد.

الخرطوم: التغيير

كشف تجمع الصيادلة المهنيين في السودان، عن زيادات جديدة وكبيرة في فاتورة العلاج.

وقال التجمع في بيان صحفي، الأحد، إن الزيادة الجديدة في فاتورة العلاج تتراوح بين «10%» إلى «30%» لأدوية الصناعة المحلية و«10%» للأدوية المستوردة «مما يضع مزيداً من الأعباء على كاهل المواطن السوداني».

ويعاني السودان من أزمة دواء مستفحلة إذ تنعدم الأدوية بمختلف أنواعها بما فيها المنقذة للحياة.

وأشار التجمع، إلى أن ذلك يأتي «في ظِل تدهور الأوضاع الاقتصادية ومواصلة انخفاض قيمة الجنيه وما يجره من تآكل للدخول وزيادة تكلفة المعيشة».

واعتبر الأمر امتداداً لسلسلة سياسة التنّصل عن الالتزامات تجاه الصحة والعلاج، واستمرار تمويلها من جيب المواطن السوداني «التي اختطها نظام الإنقاذ في بدايته وابتعثها معتز موسى في آخر أيام حُكمهم، ثمّ قننها حمدوك ومستشاريته عام 2020، فباركتها وبَصْمَت عليها قوى اختطاف الحرية والتغيير وأغلقت على تعديلها ومراجعتها كُل المَنافذ».

وشدّد على أنه «لابد أن تأتي السياسات الدوائية متناسبة مع الأوضاع والمؤشرات الاقتصادية ومُلبية للمعايير المعروفة من سهولة الحصول على الدواء وضمان الوفرة والسعر المناسب بالقياس للمداخيل الشهرية، وقبل كل ذلك ضمان المأمونية والجودة» هو جوهر طرح التجمع وشعاره دواء آمن، وفعّال وبسعر مناسب.

وأعلن التجمع الوقوف مع أبناء الشعب في حقهم في الحصول على دواء آمن، فعّال وبسعر مناسب، «ونعمل على وضع حد للمعاناة المستمرة، بندرة الأدوية تارة وارتفاع أسعارها تارة أخرى، عبر الاصطفاف لاسقاط الانقلاب وإقامة وضع دستوري جديد يُحقّق شعارات الثورة ويضع أمر الصحة والدواء في أعلى قائمة الأولويات، ويُمكِّن المؤسسات الصحية والصيدلانية من القيام بدورها حتى تُجنّب المريض السودانى رهق الندرة وغلاء أسعار الدواء».

ويشهد السودان منذ انقلاب قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في اكتوبر الماضي تدهوراً مريعاً في سياسياً وأمنياً واقتصادياً عقب زيادات المحروقات والمواد الغذائية بجانب اعتماد موازنة 2022م على زيادة الضرائب والرسوم بعد فقدان البلاد المساعدات المالية من مؤسسات التمويل الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى