أخبار

فرنسا و أمريكا تطلبان من رعاياهما مغادرة روسيا على الفور

 

طلبت كل من الولايات المتحدة وفرنسا من رعاياهما المتواجدين على الأراضي الروسية مغادرة البلاد على الفور.

الخرطوم ــ التغيير

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن على المواطنين الأميركيين التفكير في مغادرة روسيا فورا على متن طائرات تجارية، مشيرة إلى تزايد عدد الرحلات الجوية التي يتم إلغاؤها والدول التي تغلق مجالها الجوي أمام روسيا بعد غزو أوكرانيا.

من جانبها، قالت وزارة الخارجية الفرنسية على موقعها الإلكتروني إن على جميع الفرنسيين الذين يزورون روسيا لفترة قصيرة مغادرتها على الفور، مشيرة إلى تزايد القيود على الرحلات الجوية بفعل العقوبات التي فرضت على روسيا لغزوها أوكرانيا.

مشروع قرار

تطرح فرنسا، غداً الاثنين، أمام مجلس الأمن الدولي مشروع قرار “لضمان وصول المساعدات الإنسانية من دون عوائق للاستجابة لحاجات السكان في أوكرانيا”، في ظل الغزو الروسي.

وأوضح بيان صدر عن الإليزيه، مساء الأحد، أنه “إلى جانب التحرك الإنساني العاجل، ستدعو فرنسا إلى وقف لإطلاق النار يجب أن يسبق أي مباحثات سلام”.

وكانت مصادر دبلوماسية قد أشارت قبيل البيان إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن سيعقد الاثنين عند الساعة 15:00 (20:00 ت غ)، حول الأزمة الإنسانية في أوكرانيا، بطلب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وصول المساعدات

 

وأشار بيان الرئاسة الفرنسية إلى أن الاجتماع سيعقد صباح يوم الاثنين، في مسعى لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى أوكرانيا.

وأفاد مصدر دبلوماسي وكالة “فرانس برس” طالبا عدم كشف هويته، بأن مسؤولين في هيئات الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة والمفوضية العليا للاجئين سيشاركون في هذا الاجتماع.

وطلبت فرنسا مشاركة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في الاجتماع، وفق المصدر.

وبحسب مفوض أوروبي، يمكن أن تؤدي الحرب التي بدأت في 24 فبراير إلى نزوح أكثر من سبعة ملايين شخص.

ودفعت الحرب بالفعل دولا أوروبية وغير أوروبية إلى الاستعداد لاستقبال نازحين أو إلى الإعلان عن تقديم مساعدات مالية.

وكان الأميركيون قد اعتبروا، مؤخرا، أن حصيلة اللاجئين قد تبلغ خمسة ملايين شخص إذا استمر النزاع.

ومساء الأحد، أفادت الرئاسة الفرنسية بأن ماكرون أجرى طوال نهاية الأسبوع محادثات هاتفية مع قادة دوليين شددوا بدورهم على ضرورة العمل على “إيصال المساعدات الإنسانية إلى أوكرانيا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى