أخبار

مباحثات «سودانية – مصرية» جديدة حول سد النهضة

بحث مسؤولون من السودان ومصر، بالخرطوم، آخر تطورات أزمة سد النهضة مع إثيوبيا.

الخرطوم: التغيير

أكد وزير الري السوداني المكلف، ضو البيت عبد الرحمن منصور الاثنين، أنّ السودان هو الطرف الأكثر حاجة للتوافق بين دول حوض النيل الشرقي بشأن أزمة سد النهضة.

وأجرى ضو البيت مباحثات في مكتبه بالوزارة، مباحثات مع السفير المصري لدى الخرطوم، حسام عيسى، تركزت على ملف السد الإثيوبي.

وأشار ضو البيت إلى الآثار السلبية المترتبة على السودان، من جراء تطاول أمد التفاوض، دون التوصل لاتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة.

وفشلت دول حوض النيل الشرقي الثلاثة، في إنجاز تسوية بشأن ملء وتشغيل السد رغم عديد الوساطات الإقليمية والدولية.

وقال وزير الري السوداني المكلف، إن ما تبقى من بنود مختلف حولها بشأن السد، يحتاج لإرادة سياسية من جميع الأطراف.

وقدّم السفير المصري رسالة للوزير من نظيره المصري أكد فيها  استعداد بلاده التام للتعاون والتنسيق في كافة المجالات.

وبحث الاجتماع الخطوة الأثيوبية الأحادية بتوليد الكهرباء من سد النهضة.

وبدأت إثيوبيا قبل أيام، توليد الطاقة الكهربائية، من توربينات السد الواقع على مقربة من الحدود السودانية.

 

تعليق واحد

  1. أثيوبيا تنتج الكهرباء من سد النهضة بينما السودان ومصر في حالة غيبوبة والسبب هو غباء العسكر ، السيسي والمجلس الانقلابي أصبح همهم التآمر على الشعب السوداني والانقلاب على ثورته مما صنع عدم استقرار في السودان وتركوا أثيوبيا تفعل ما تريد ، العسكر الخونة المرتزقة العملاء الفاسدين أسود ضد شعوبهم ونعامة ضد أعداء وطنهم ، العسكر الشرفاء لا يصلحون لأي شيء الا العسكرية ، أما العسكر الفاسد فلا يصلح ولا حتى للعسكرية ذاتها هو عصابة بس
    السعودية والامارات غير قادرتين على السيطرة ولا حتى على جيرانهم ، وهما معقل الرجعية والتخلف منذ السبعينات وحتى الان وقد دفعوا مليارات الدولارات لنشر الرجعية في المنطقة العربية ، البرهان وحميدتي والمجلس الانقلابي هم طابور خامس وعملاء للسعودية والامارات ومصر ، خانوا الشعب وسرقوا ثروته وقتلوا شبابه وتحالفوا مع المحتل المصري ضد الشعب وضد ثورته ، قالوا أنهم انقلبوا لأن حكومة حمدوك لم تحقق مطالب الثورة والآن وبعد انقلابهم أصبح الوضع أسوأ من حكومة حمدوك مية مرة وهذا يدل أن انقلابهم سببه فسادهم الشخصي وليس مصلحة الشعب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى