أخبار

السودان: ارتفاع عدد ضحايا أحداث غرب دارفور

كشفت نقابة مستقلة، عن ارتفاع عدد ضحايا الأحداث الجارية في منطقة جبل مون بولاية غرب دارفور، والمستمرة لنحو أسبوع.

الخرطوم: التغيير

أكدت لجنة أطباء ولاية غرب دارفور- مستقلة، تواصل الهجمات على عدد من القرى في محلية جبل مون بولاية غرب دارفور- غربي السودان في امتداد لسلسلة هجمات بدأت منذ شهر نوفمبر الماضي.

وقالت اللجنة في بيان صحفي، إن الأحداث تجدّدت أمس الخميس العاشر من مارس بعد أن توقفت منذ الاثتين «7 مارس»، وخلفت الهجمات الأخيرة حصيلةً جديدةً من القتلى والجرحى.

وأضاف البيان بأن اللجنة أحصت «19» قتيلاً و«5» جرحى في أحداث «10 مارس» ليرتفع العدد الكلي للضحايا منذ الخامس من الشهر الحالي إلى «35» قتيلاً و«21» جريحاً.

وأشارت إلى أن اثنين من الجرحى يتلقيان الرعاية الطبية في مستشفى صليعة الريفي وحالتهما مستقرة، بينما وصل الثلاثة الآخرين إلى مستشفى الجنينة التعليمي، وتم تحويل أحدهم إلى العاصمة الخرطوم وأجريت عملية للثاني وحالته مستقرة، بينما كانت إصابة الثالث طفيفة وخرج من المستشفى.

وأدانت اللجنة بأشد العبارات، الهجمات على المدنين العزل وحرق المنازل «وسط الصمت المريب والعجز التام لسلطات الولاية تجاه هذه المجازر التي تؤكد تماماً إنحدار الأمور إلى حالة اللا دولة».

وكانت حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، اتهمت قوات حكومية، بمعاودة الهجوم، اليوم الجمعة، على منطقة جبل مون لليوم الثاني على التوالي.

وقالت في بيان، إن الهجوم المتكرر على مناطق جبل مون والاستهداف الممنهج للمواطنين «الهدف منه السيطرة على الأراضي والموارد والمعادن التي تزخر بها المنطقة، وأنهم يريدون تكرار ما فعلوه في مناطق جبل عامر والردوم وغيرهما من مناطق دارفور».

وأكدت أن الهجمات «تأتي بإيعاز وتخطيط قادة الانقلاب في السودان».

وأضافت: «فليس من محض صدفة أن يتم قطع شبكة الاتصال عن المنطقة بالتزامن مع كل هجوم يحدث».

وصفت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين في بيان الثلاثاء الماضي، الوضع بأنه صعب ومتردٍ، بل أكثر سوءاً مما كان عليه في 2003م وما بعده.

وقالت إن الحكومة الانقلابية، تقف وراء انتهاكات وجرائم فظيعة مؤنبة للضمير الإنساني والأخلاقي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى