أخبار

وعود إماراتية خلال زيارة قائد انقلاب السودان إلى أبوظبي

تلّقى قائد انقلاب السودان عبد الفتاح البرهان، وعوداً إماراتية بدعم يسهم في الدفع بالاقتصاد السوداني، بجانب دعم المبادرات التي تؤدي لاستقرار البلاد.

الخرطوم: التغيير

أعلن ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان، عن ودائع وصفت بـ«الكبيرة» للبنوك السودانية، وإقامة مشروعات تنموية تدفع بالاقتصاد السوداني.

كما وعد بدعم ومساندة الإمارات للسودان في المحافل الإقليمية والدولية.

مباحثات ثنائية

وطبقاً لإعلام مجلس السيادة الانقلابي السوداني، استقبل بن زايد بقصر الشاطئ بالعاصمة أبوظبي، يوم الجمعة، رئيس المجلس عبد الفتاح البرهان والوفد المرافق له.

ووصل البرهان، الخميس، إلى أبوظبي، في أول زيارة رسمية خارجية معلنة منذ تنفيذه الانقلاب العسكري في 25 أكتوبر الماضي.

وحسب تصريح المجلس، عقد الجانبان السوداني برئاسة البرهان، والإماراتي برئاسة بن زايد جلسة مباحثات ثنائية.

وحضر الجلسة من جانب السودان وزير المالية والتخطيط الاقتصادي جبريل إبراهيم، وزير الخارجية المكلف علي الصادق، مدير جهاز المخابرات العامة أحمد ابراهيم علي مفضل.

وعن الجانب الإماراتي حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الشؤون الرئاسية، ذياب بن زايد آل نهيان، حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، شخبوط بن نهيان آل نهيان ومحمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار الشؤون الخاصة في وزارة شوؤن الرئاسة.

وحسب التصريح، تناولت المباحثات، العلاقات الثنائية بين الخرطوم وأبوظبي  في مختلف المجالات بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

دعم المبادرات

وأكد ولي عهد أبوظبي، دعم ومساندة بلاده للسودان في المحافل الإقليمية والدولية.

وقال إن الإمارات تدعم وتسهِّل كل المبادرات الوطنية التي تهدف لاستقرار السودان.

وأعلن عن ودائع كبيرة للبنوك السودانية وإقامة مشروعات تنموية تدفع بالاقتصاد السوداني.

وأعرب بن زايد، عن رغبة بلاده في بناء شراكات استراتيجية مع السودان والاستثمار في الزراعة والموانئ البحرية وتطوير السكة حديد، بجانب التعاون في المجال العسكري  وتبادل الخبرات.

فيما نوّه البرهان، بالدعم الكبير الذي ظلّت تقدمه الإمارات للسودان لإنجاح الفترة الانتقالية.

وأكد عمق وأزلية العلاقات السودانية الإماراتية، وأعرب عن أمله في تطوير وتمتين أواصر العلاقات بين البلدين في المجالات كافة.

وكانت مصادر متعددة، توقعت أن يكون غرض زيارة البرهان إلى الإمارات، هو إعادة ترتيب المشهد السياسي في السودان عقب الاحتقان الذي تسبب فيه الانقلاب، وانهيار الشراكة التي أقرتها الوثيقة الدستورية بين تحالف قوى الحرية والتغيير والمكون العسكري.

كما جرى الحديث عن طرح الإمارات وساطة تجمع المدنيين والعسكريين للوصول إلى حل جذري للأزمة السودانية الراهنة.

وتأزم الوضع السياسي بالسودان عقب الانقلاب العسكري الذي نفّذه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، صبيحة 25 أكتوبر الماضي، والذي أطاح بموجبه شركاءه المدنيين في الحكومة الانتقالية.

وذكرت تقارير إخبارية، أن البرهان سيزور المملكة العربية السعودية قبل عودته إلى الخرطوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى