أخبار

قائد الانقلاب يعود إلى الخرطوم بوعود إمارتية لدعم الاقتصاد

 

كشف وزير الخارجية السوداني، علي الصادق تفاصيل زيارة قائد الإنقلاب الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان إلى الإمارات، وأعلن عن اتّفاقٍ بين حكومة الخرطوم وأبو ظبي، على دعم البنوك السودانية بمبالغ مقدرّة، لتمكّنها من أداء دورها في تنمية الاقتصاد.

الخرطوم ـــ التغيير

و عاد قائد الانقلاب البرهان ظهر اليوم إلى الخرطوم ، بعد زيارة رسمية لدولة الإمارات العربية المتحدة، استغرقت أربعة أيام، رافقه خلالها وزير  المالية والتخطيط الاقتصادي د.جبريل إبراهيم ، ووزير الخارجية المكلف علي الصادق، ومدير جهاز المخابرات العامة الفريق أحمد ابراهيم علي مفضل، والمدير العام لمنظومة الصناعات الدفاعية، الفريق أول ركن ميرغني إدريس ورئيس اتحاد اصحاب العمل  السوداني هشام حسن السوباط.

 زيارة السعودية

كشفت تقارير اعلامية أن قائد الإنقلاب البرهان كان من المقرر أن يغادر من أبوظبي إلى العاصمة السعودية الرياض لتكملة زيارته إلى المحور الخليجي الداعم للمكون العسكري للبحث عن مخرج للإزمة السودانية  بعد تدهور الأوضاع الاقتصادية والأمنية عقب الإنقلاب الذي نفذه قائد الجيش في الخامس والعشرين من اكتوبر الماضي، وراجت أنباء بأن السعودية اعتذرت عن استقبال البرهان في الوقت الراهن ما دفعه للعودة إلى الخرطوم ومحاولة ترتيب الزيارة لاحقاً.

شراكات اقتصادية

وقال وزير الخارجية لحكومة الانقلاب علي الصادق في مؤتمر صحفي بمطار الخرطوم ، إنّه تمّ الاتّفاق بين السودان والإمارات لإقامة شراكات اقتصادية استراتيجية في مجالات الطرق، السكة حديد، الموانئ، التعاون في المجال العسكري، وتبادل الخبرات.

وأوضح الصادق، أنّ زيارة رئيس مجلس السيادة الانتقالي للإمارات تناولت مسار العلاقات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، بالتركيز على الجوانب الإقتصادية، لجهة محور اهتمام السودان في هذه المرحلة.

وأوضح أنّ الزيارة تطرّقت إلى الأوضاع الراهنة في السودان، والمساعي التي تبذلها الدولة لتحقيق التوافق الوطني من أجلّ استقرار الفترة الانتقالية حتى الوصول إلى انتخاباتٍ حرّة، وتسليم مقاليد الحكم لحكومة مدنية منتخبه.

وكشف الصادق، عن تأكّيدات ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عن دعمه الكامل للتوافق الوطني المفضي إلى استقرار السودان.

وكان رئيس مجلس السيادة  الانقلابي عبد الفتاح البرهان قد سجّل زيارة رسمية إلى الإمارات استغرقت أربع أيامٍ.

تعليق واحد

  1. دول الخليج لن تدعم السودان .. السعودية منذ الستينات قالت نفط السعودية للسعودية وهذا هو شأن كل دول الخليج الأخرى .. أقرب ألأقرباء للخليج وهو الأردن يعيش حتى الان متسولا عليهم مع أنه يحميهم من طوائف الشام .. واليمن دولة خليجية و لطالما توسلت اليهم ان يضموها لمجلس التعاون الخليجي ولكنهم رفضوا لأن اليمن بلد فقير بينما توسلوا للعراق أن ينضم اليهم فرفض .. فكيف يدعمون السودان وسلطاته الانقلابية تهرب لهم الذهب بنصف ثمنه الفعلي وتبيع لهم المرتزقة ليحاربوا في اليمن ؟ بالانقلاب أثبت البرهان والانقلابيون أنهم تابعين ويسهل التأثير عليهم وقيادتهم كما يشاء الخليج فلم يعد لهم وزن ولا قيمة .. على البرهان الانقلابي أن يتغطي بالبطانية ويحلم بالدعم الخليجي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى