أخبار

«لا لقهر النساء»: الطاغية يلف حبل المشنقة حول عنقه باغتصاب الفتيات

اعتبرت مبادرة «لا لقهر النساء»، استخدام سلطات الانقلاب في السودان لسلاح القتل والاغتصاب، لن يفعل شيئاً سوى أن يلف حبل المشنقة حول عنق الطاغية، وتمسكت بالنضال لاسقاط الانقلاب.

التغيير- الخرطوم: علاء الدين موسى

استنكرت مبادرة «لا لقهر النساء»، استمرار سلطات السودان الانقلابية في جرائمها باغتصاب الفتيات خلال الاحتجاجات السلمية التي تنادي باسقاط انقلاب 25 أكتوبر 2021م.

وقالت رئيسة المبادرة أميرة عثمان لـ«التغيير»: «إن الطاغية لا يعي الدرس واستخدامه لسلاح الاغتصاب والقتل والاعتقال لا يفعل شيئاً غير أنه يلف حبل المشنقة حول عنقه ويزيد الشارع صموداً وبسالةً».

وتعرضت فتاة للعنف الجسدي، خلال مشاركتها في مواكب 14 مارس.

وقالت لجان مقاومة، إن مجموعة تضم ثمانية من عناصر القوات الانقلابية اغتصبت الفتاة بالقرب من كبرى المسلمية وسط الخرطوم.

وأضافت أميرة عثمان لـ«التغيير»: «نحن نساء السودان نغتصب كل يوم وكل لحظة كما هم اغتصبوا السلطة والبلد».

وتابعت: «نساء السودان وجماهير الشعب خرجوا للحرية والسلام والعدالة ولا حل أمامنا غير السلمية واسقاط العسكر واسترداد سلطة الشعب».

وظلّت قوات الانقلاب، تمارس العنف ضد المحتجين السلميين والنساء خاصة، ضمن عمليات ممنهجة تستهدف تقليص مشاركة النساء في الفضاء العام.

وسبق أن تكرّرت حوادث العنف الجسدي التي طالت فتيات مشاركات في المواكب الرافضة للانقلاب العسكري.

وذكرت الأمم المتحدة في ديسمبر الماضي أنها تلقت «13» بلاغاً عن عمليات اغتصاب جماعي في أعقاب تفريق مواكب «19 ديسمبر» في وسط الخرطوم بالقرب من القصر الرئاسي.

فيما كشفت رئيسة وحدة مكافحة العنف ضد المرأة سليمى اسحاق في وقت سابق، عن تعرض «8» فتيات لحالات عنف جسدي موثقة خلال «مليونية 19 ديسمبر».

ولعبت النساء دوراً رائدا في التظاهرات المندلعة منذ 25 أكتوبر الماضي، من خلال المشاركة الفاعلة في المواكب، كما في احتجاجات عام 2019م التي أطاحت بحكم الرئيس السابق عمر البشير.

وتأتي هذه الحادثة بعد أن انتقدت الأمم المتحدة ودول عدة، الحملات التي تشنها قوات الانقلاب لقمع مواكب المتظاهرين باستخدام الرصاص الحي، ما أدى إلى مقتل «87» شخصاً منذ أكتوبر الماضي، وإصابة «133» شخصاً على الأقل في احتجاجات الاثنين، منهم «35» أصيبوا بطلقات الخرطوش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى