أخبار

ولاية سودانية تعلّق الدراسة بسبب الاحتجاجات

لجأت ولاية جنوب دارفور- غربي السودان، إلى تعليق الدراسة بجميع المراحل، نتيجة تواصل الاحتجاجات على ارتفاع الأسعار، واعتداء الشرطة على معلم بإحدى المدارس.

نيالا: التغيير

أعلنت لجنة أمن ولاية جنوب دارفور- غربي السودان، تعليق الدراسة بجميع المراحل التعليمية في أعقاب مظاهرات وأعمال شغب لليوم الثالث بعاصمة الولاية «نيالا» بسبب ارتفاع الأسعار.

وتقرر تعليق الدراسة إلى أجل غير مسمى، باستثناء الامتحان التجريبي للصف الثامن أساس وللصف الثالث الثانوي.

وتواصلت لليوم الثالث الاحتجاجات الطلابية، بسبب تردي الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار، إلى جانب حادثة الاعتداء على مدرسة ثانوية بنيالا.

واعتدت قوة من الشرطة أمس، بالضرب والإهانة على مدير مدرسة نيالا الثانوية، بعد خروج الطلاب في تظاهرات حاشدة للتنديد بالأوضاع المعيشية، والمطالبة بتحسين أوضاع المعلمين.

فيما تصدّت الأجهزة الأمنية للمتظاهرين بالغاز المسيل للدموع وسط كر وفر من المتظاهرين.

وأفادت تقارير إعلامية بأن البنوك وبعض المحال التجارية أغلقت أبوابها منذ الحادية عشرة صباح اليوم تخوفاً من تفاقم الوضع.

وقال والي جنوب دارفور، رئيس لجنة أمن الولاية حامد محمد التجاني هنون، عقب اجتماع اللجنة اليوم، إن لجنة الأمن قرّرت تعليق الدراسة بسبب أعمال الشغب حفاظاً على أرواح الطلاب والممتلكات.

وأشار إلى أن القرار جاء بعد تقييم لجنة الأمن بالتنسيق مع وزارة التربية، ونوه إلى الفتح التدريجي للمدارس وفق جدول ومواعيد الوزارة.

ووجه الوالي المؤسسات المعنية بالتنفيذ الفوري للقرار.

وأقر الوالي بارتفاع أسعار السلع، ودعا المواطنين إلى فهم الأوضاع التي يعيشها السودان.

وجدّد هنون اعتذاره للمعلمين على الاعتداء الذي تعرض له المعلم بمدرسة نيالا الثانوية من قبل أحد ضباط الشرطة مما تسبّب في تصاعد الأحداث بالمدينة.

وكانت سلطات الولاية، اعتذرت لوزارة التربية والتعليم وللمعلمين بمدرسة نيالا الثانوية عما حدث للمعلم.

وأعلنت عن إيقاف الضابط المتسبب في الاعتداء عن العمل وتشكيل لجنة تحقيق واتخاذ جميع الإجراءات القانونية ورفعها للجهات العليا في وزارة الداخلية والمدير العام للشرطة.

فيما أكد مدير عام التربية والتوجيه محمد الأمين مصطفى، أنهم تلقوا اعتذاراً من وزارة الداخلية والمدير العام للشرطة والاحتياطي المركزي للمدرسة والمعلمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى