أخبار

عشرات الجرحى واقتحام مستشفى خلال مواكب بالعاصمة السودانية

أصيب عشرات المتظاهرين السلميين، خلال مواكب خرجت اليوم الخميس بالعاصمة السودانية الخرطوم ومدن أخرى تنديداً بغلاء المعيشة وانتهاكات السلطات الانقلابية.

الخرطوم: التغيير

أعلنت رابطة الأطباء الاشتراكيين «راش»- مستقلة، عن تسجيل «67» حالة إصابة متفاوتة في مواكب بالعاصمة السودانية الخرطوم اليوم الخميس، بسبب القمع المفرط الذي ظلت تواجه به السلطات الانقلابية مواكب الثوار والثائرات السلمية.

وتظاهر الآلاف بالعاصمة السودانية ومدن أخرى اليوم الخميس، للمطالبة باسقاط الحكومة الانقلابية وضد غلاء المعيشة، ونجح المتظاهرون في الوصول إلى محيط القصر الرئاسي.

ومن جانبها، قابلت قوات الانقلاب الأمنية المحتجين بعنف مفرط، مستخدمةً الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية والرصاص المطاطي لصد المتظاهرين، وشهدت الشوارع الرئيسية والجانبية في محيط القصر، مواجهات عنيفة وحالة من الكر والفر بين الجانبين.

وقالت رابطة الأطباء الاشتراكيين في تقرير ميداني مبدئي، إن السلطات الانقلابية استخدمت الغاز المسيل للدموع، القنابل الصوتية، الرصاص المطاطي والرصاص الحي (خرطوش).

وأكدت أن من بين حالات الإصابة توجد حالة واحدة غير مستقرة بسبب الإصابة بطلقة خرطوش في الصدر مما استدعى تركيب أنبوبة الصدر.

ونوهت إلى تعرّض مستشفى الفيصل للاقتحام من قبل السلطات الانقلابية في حادث ظل يتكرر بشكل مستمر متزامناً مع كل موكب، ويعبر عن عدم احترام السلطات لحرمة المستشفيات ومحاولتهم لحرمان المصابين الذين ظلت تنكل بهم من حق العلاج.

وأدانت «راش» هذه التصرفات الإجرامية من سلطة الانقلابيين المجرمة، ودعت لتصعيد النضال لإسقاط هذه الطغمة الفاسدة والذهاب بها إلى مزبلة التاريخ.

وقالت: «توحد قوى الثورة الحية سبيلنا لهزيمة الانقلابيين عبر التصعيد الثوري السلمي وصولاً للإضراب العام والعصيان المدني الشامل».

وفي السياق، أدان حزب المؤتمر السوداني، اقتحام قوات أمنية عسكرية تابعة للسلطة الانقلابية لمكاتب معمل استاك بالخرطوم، وترويع العاملين الصحيين ونهب هواتف عدد منهم والاعتداء عليهم، خلال مواكب اليوم.

يذكر أن المواكب شملت مدناً سودانية أخرى منها «المناقل، نيالا، الفاشر، الدمازين، مدني، كوستي، الخرطوم، بورتسودان، كسلا، عطبرة، القضارف، الأبيض والنهود».

وظلت السلطات الانقلابية تواجه الاحتجاجات السلمية بعنف مفرط أدى لسقوط أكثر من 80 شهيداً وما يفوق الألفي مصاب ومئات المعتقلين والمخفيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى