أخبار

مجهولون يفضون ندوة للحزب الشيوعي السوداني

اعتدى مجهولون على ندوة للحزب الشيوعي السوداني، يوم الجمعة، مستخدمين الغاز المسيل للدموع والرشق بالحجارة، ما أدى لتخريب الندوة.

الخرطوم: التغيير

هاجمت مجموعة مجهولة، مقر إقامة ندوة للحزب الشيوعي السوداني، بمدينة أم درمان في العاصمة الخرطوم.

وكانت مركزية الحزب بالعاصمة القومية، دعت إلى ندوة حول الوضع السياسي الراهن بميدان المولد في الثورة- الحارة الثامنة بأم درمان، مساء الجمعة.

وأفاد شهود عيان، بأن جهات مجهولة، هاجمت مقر انعقاد الندوة مستخدمةً قنابل الغاز المسيل للدموع والرشق بالحجارة والكراسي، مما أدى في النهاية إلى فض الندوة.

وفيما لم يصدر تصريح من الحزب أو من الجهات الحكومية، قوبلت الحادثة برفض واستنكار واسع.

وقال حزب المؤتمر السوداني في بيان من الناطق الرسمي نور الدين بابكر: «في حادثة مرفوضة رفضاً قاطعاً ومبدئياً، تم الاعتداء على ندوة سياسية أقامها الحزب الشيوعي السوداني بالثورة الحارة الثامنة مساء اليوم الجمعة 18 مارس 2022م، حيث تم إطلاق قنابل مسيلة للدموع والتعدي على الحضور الكريم».

وأكد الحزب رفضه وإدانته لهذه الحادثة، «فحرية ممارسة العمل السياسي بكافة أنواعه حق أساسي مكفول بالقانون نرفض الاعتداء عليه من أية جهة».

وأضاف: «نقف مع حق الحزب الشيوعي السوداني وحق الجميع في التعبير عن الرأي عبر الندوات الجماهيرية والمواكب السلمية وغيرها من وسائل العمل السياسي».

وجدّد دعوته لكل قوى الثورة لتنسيق جهودها الميدانية والسياسية عبر جبهة عريضة من أجل هزيمة الانقلاب واسترداد مسار التحول المدني الديمقراطي لبناء دولة القانون والحرية والسلام والعدالة وكل مطلوبات الحياة الكريمة.

كما استنكرت لجنة مقاومة الواحة بأم درمان، الاعتداء على الندوة.

وقالت إن مثل هذه الأفعال القبيحة تتنافى مع مبادئ ثورة ديسمبر المجيدة والتي نادت في أحد شعاراتها بالحرية.

ودعت لقيام هذه الندوة من جديد لأهميتها في عكس وجهات القوى السياسية في الراهن السياسي السوداني.

وفي ديسمبر الماضي فض مجهولون، ندوة أقامتها قوى الحرية والتغيير في مدينة بحري شمالي العاصمة الخرطوم، باستخدام الغاز المسيل للدموع، كما وقعت اشتباكات بالأيدي والكراسي.

ووجهت الاتهامات للحكومة الانقلابية، كما جرى اتهام طرف ثالث بالضلوع في الحادثة.

تعليق واحد

  1. انهم عناصر الامن الشعبي و كتائب الظل .. من المعلوم ان قيادات هذه العناصر كانت هاربه في تركيا و قد عادوا مؤخراً بامر الانقلاب و علي رأسهم المدعو عبدالله ادريس مسؤول الدعم اللوجستي لهذه العناصر…ارجوا ان ينتبه الجميع فهذه العناصر دمويه و ارهابية مارست القتل و السحل ابان الانتفاضة و اطلق المجرم البرهان يدها في مجزرة فض الاعتصام…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى