أخباراخبار دولية

الأمم المتحدة قلقة من تزايد الخسائر في الأرواح بأوكرانيا

عبّرت الأمم المتحدة، عن قلقها لتزايد الخسائر في أرواح المدنيين جراء الغزو الروسي والقصف العشوائي المتواصل منذ فبراير الماضي.

التغيير- وكالات

حذرت الأمم المتحدة، الجمعة، من أن العنف المستمر في أوكرانيا ترك الملايين في خوف دائم من القصف العشوائي، مع استمرار الجهود للوصول إلى السكان الأكثر ضعفاً في البلاد، بعد شهر من الغزو الروسي.

وأطلق الاتحاد الروسي عملية عسكرية على أوكرانيا في 24 فبراير الماضي، لاتزال مستمرة حتى اليوم.

وكشفت ممثلة مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في أوكرانيا كارولينا ليندهولم بيلينغ، عن فرار أكثر من «3.7» ملايين شخص من البلاد، فيما تشير التقديرات إلى أن حوالي «13» مليون شخص تقطّعت بهم السبل في المناطق المتضررة أو غير قادرين على المغادرة بسبب المخاطر الأمنية المتزايدة وتدمير الجسور والطرق.

خوف دائم

وقالت بيلينغ في حديث من لفيف، إن ملايين الأوكرانيين يعيشون في خوف دائم من القصف العشوائي والقصف العنيف، وسط القصف الممنهج للمدن والبلدات والمستشفيات والمدارس والملاجئ، وقد أجبرهم القصف على الاحتماء في الملاجئ ليل نهار.

وينصبّ تركيز مفوضية اللاجئين الحالي داخل البلاد على توفير الإغاثة الفورية لأولئك الفارّين من الحرب، من خلال توفير الحماية والمأوى والمساعدات الطارئة النقدية والعينية.

وتم نشر فرق المفوضية والشركاء المحليين في النقاط الحدودية، وفي مراكز العبور والاستقبال أيضاً.

وأكدت المسؤولة، تواصل الدفع باتجاه الوصول إلى السكان الأكثر عرضة للخطر في شرق أوكرانيا وخاركيف وإقليمي دونيتسك ولوهانسك وكذلك في الجنوب وخيرسون وكييف.

وقالت: «لا يمكننا التقدُّم في المناطق المطوّقة أو التي يتعذر الوصول إليها الآن بسبب الألغام، وعلى سبيل المثال المركبات المحترقة. كان هذا أحد أسباب صعوبة الوصول إلى ماريوبول».

تعطل سلسلة الإمدادات

من جانبه، كشف المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي تومسون فيري، أن سلسلة الإمدادات الغذائية في البلاد معطّلة.

وقال في تصريحات من جنيف، إن الأنظمة الحالية التي تغذي عشرات الملايين المحاصرين داخل أوكرانيا تنهار، والشاحنات والقطارات مدمرة، والمطارات تعرضت للقصف، والجسور تنهار، ومراكز التسوق فارغة، والمستودعات مستنزفة.

وحذر من أن الوضع أصبح أكثر بؤساً من أي وقت مضى في مدينة ماريوبول الجنوبية التي تتعرّض لقصف روسي متواصل.

وقال: «إن مدينة ماريوبول المطوّقة تنفد من احتياطاتها الأخيرة من الطعام والماء».

وأضاف أنه لم يُسمح بدخول أي مساعدات إنسانية إلى المدينة منذ أن تم تطويقها في 24 فبراير، «الطريقة الوحيدة للوصول إلى ماريوبول هي من خلال القوافل الإنسانية التي لم تصل حتى الآن».

ارتفاع عدد القتلى

بدورها، قالت رئيسة البعثة الأممية لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا ماتيلدا بوغنر، إن عدد القتلى المدنيين في ارتفاع مستمر طوال الوقت.

وأضافت من مدينة أزهورود في غرب أوكرانيا: «الدمار الهائل والأضرار تسبّبت بها الأسلحة- الأسلحة المتفجرة– ذات التأثير الواسع».

وأوضحت أن الهجمات تحدث بشكل يومي، وهذا ما يعاني منه السكان المدنيون، لأن (الأسلحة) تُستخدم في مناطق مأهولة في السكان.

وأكدت بوغنر أن عدد القتلى والمعاناة الإنسانية في المدن والبلدات والقرى في جميع أنحاء أوكرانيا تتزايد يوما بعد يوم، وأن الطبيعة العشوائية للهجمات– التي تم فيها تأكيد استخدام الذخائر العنقودية من قبل القوات الروسية، واستخدام محتمل من قبل القوات الأوكرانية أيضاً– انتهاكات محتملة للقانون الإنساني الدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى